mohamad
30-09-2009, 11:09 AM
النائب المستقل في البرلمان العراقي إياد جمال الدين، أكد لـ «أوان» أمس، أن «التغيير أصبح مطلبا شعبيا، وحاجة عراقية ملحة في الوقت الراهن، لذلك اتخذته بعض القوى شعارا لها في هذه المرحلة».
لكن جمال الدين شكك في جدوى هذه الشعارات، التي قال «إنها ترفع من الوجوه نفسها التي خلقت الواقع المرفوض الآن».
النائب المستقل الذي انسحب من القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء السابق إياد علاوي، دعا الناخبين العراقيين إلى «الاستفادة من التجربة المريرة التي عاشتها البلاد في السابق، كي يستطيعوا الفرز بين الوجوه والشعارات».
من جهته، قال النائب عن التحالف الكردستاني محمود عثمان، إن «الإقبال الضعيف على مراكز تحديث سجلات الناخبين، هو أول رسالة يوجهها المواطن العراقي، تشير إلى رفضه الشعارات المرفوعة».
وأضاف عثمان في مقابلة مع «أوان» أمس، أن «الشلل الذي أصاب المؤسسات الخدمية، هو أحد أسباب نفور المواطن من مراجعة سجلات الناخبين، وعدم رغبته في المشاركة في الانتخابات».
ويلحظ البرلمانيون والسياسيون أن شعار الفيدرالية لم يعد من أولويات برامج الأحزاب الانتخابية، لأسباب كثيرة اختلفوا في تفسيرها.
المتحدث باسم جبهة التوافق سليم عبدالله الجبوري، قال إن «طرح مفهوم الفيدرالية من قبل البعض، كان نابعا من الخوف من تجربة الحكومة المركزية في العهد السابق، كما أن معظم القوى السياسية لم تكن مستقرة على اتجاه معين، بعد العام 2003».
الجبوري أوضح في تصريحات صحافية أمس، أن «إرادة الفيدرالية التي جوبهت بالرفض، دعت القوى السياسية إلى انتهاج برامج بديلة، تكون قريبة من عقلية الناخب العراقي».
وكان الائتلاف العراقي الموحد من أشد الداعين إلى الفيدرالية، التي أصبحت مادة دستورية. ويعد المجلس الأعلى الإسلامي بقيادة عمار الحكيم، من أكثر قوى الائتلاف مطالبة بتطبيق هذا المبدأ، إذ تبنى مشروع إقليمي الوسط والجنوب، لكنه جوبه باعتراضات شديدة.
ويبدو أن أهمية الفيدرالية قد تراجعت لدى المجلس الأعلى بالذات، في ظل استعداداته للانتخابات المقبلة، حيث تحالف مع قوى لديها موقف معارض لأطروحاته، ولاسيما فيما يتعلق بتشكيل الأقاليم، ومن بينها التيار الصدري.
إلا أن القيادي في المجلس الأعلى حميد معلة، أكد لـ «أوان» أمس، أن كيانه «لم يتخل عن الفيدرالية، لكن الوقت لم يحن لتطبيقها»، موضحا أن «لدى المجلس الأعلى الآن قضايا أكثر أهمية، وهو عاكف على المطالبة بها وتطبيقها، في البرنامج الانتخابي الذي سيطرحه ضمن برنامج الائتلاف الوطني العراقي».
رئيس كتلة الفضيلة في مجلس النواب حسن الشمري، وافق معلة في حديثه، عندما ذهب إلى أن «الشكل المطروح للفيدرالية حاليا غير صحيح، وسيخلق المزيد من التخندقات»، مشيرا إلى أن «التخلي عن اتباع هذا النهج في هذه المرحلة، أفضل لجميع القوى السياسية».
المحرر : AlMarsad
لكن جمال الدين شكك في جدوى هذه الشعارات، التي قال «إنها ترفع من الوجوه نفسها التي خلقت الواقع المرفوض الآن».
النائب المستقل الذي انسحب من القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء السابق إياد علاوي، دعا الناخبين العراقيين إلى «الاستفادة من التجربة المريرة التي عاشتها البلاد في السابق، كي يستطيعوا الفرز بين الوجوه والشعارات».
من جهته، قال النائب عن التحالف الكردستاني محمود عثمان، إن «الإقبال الضعيف على مراكز تحديث سجلات الناخبين، هو أول رسالة يوجهها المواطن العراقي، تشير إلى رفضه الشعارات المرفوعة».
وأضاف عثمان في مقابلة مع «أوان» أمس، أن «الشلل الذي أصاب المؤسسات الخدمية، هو أحد أسباب نفور المواطن من مراجعة سجلات الناخبين، وعدم رغبته في المشاركة في الانتخابات».
ويلحظ البرلمانيون والسياسيون أن شعار الفيدرالية لم يعد من أولويات برامج الأحزاب الانتخابية، لأسباب كثيرة اختلفوا في تفسيرها.
المتحدث باسم جبهة التوافق سليم عبدالله الجبوري، قال إن «طرح مفهوم الفيدرالية من قبل البعض، كان نابعا من الخوف من تجربة الحكومة المركزية في العهد السابق، كما أن معظم القوى السياسية لم تكن مستقرة على اتجاه معين، بعد العام 2003».
الجبوري أوضح في تصريحات صحافية أمس، أن «إرادة الفيدرالية التي جوبهت بالرفض، دعت القوى السياسية إلى انتهاج برامج بديلة، تكون قريبة من عقلية الناخب العراقي».
وكان الائتلاف العراقي الموحد من أشد الداعين إلى الفيدرالية، التي أصبحت مادة دستورية. ويعد المجلس الأعلى الإسلامي بقيادة عمار الحكيم، من أكثر قوى الائتلاف مطالبة بتطبيق هذا المبدأ، إذ تبنى مشروع إقليمي الوسط والجنوب، لكنه جوبه باعتراضات شديدة.
ويبدو أن أهمية الفيدرالية قد تراجعت لدى المجلس الأعلى بالذات، في ظل استعداداته للانتخابات المقبلة، حيث تحالف مع قوى لديها موقف معارض لأطروحاته، ولاسيما فيما يتعلق بتشكيل الأقاليم، ومن بينها التيار الصدري.
إلا أن القيادي في المجلس الأعلى حميد معلة، أكد لـ «أوان» أمس، أن كيانه «لم يتخل عن الفيدرالية، لكن الوقت لم يحن لتطبيقها»، موضحا أن «لدى المجلس الأعلى الآن قضايا أكثر أهمية، وهو عاكف على المطالبة بها وتطبيقها، في البرنامج الانتخابي الذي سيطرحه ضمن برنامج الائتلاف الوطني العراقي».
رئيس كتلة الفضيلة في مجلس النواب حسن الشمري، وافق معلة في حديثه، عندما ذهب إلى أن «الشكل المطروح للفيدرالية حاليا غير صحيح، وسيخلق المزيد من التخندقات»، مشيرا إلى أن «التخلي عن اتباع هذا النهج في هذه المرحلة، أفضل لجميع القوى السياسية».
المحرر : AlMarsad