hushuk
23-09-2009, 12:08 PM
رأى برلمانيون من كتل سياسية مختلفة أن زيارة نائب الرئيس الامريكي جو بايدن إلى بغداد تأتي في اطار تفعيل بعض الملفات المهمة، فيما وصفها نائب صدري بأنها زيارة “مشؤومة”.
وقال عضو البرلمان عن حزب الفضيلة النائب محمد الخزعلي إن “زيارة نائب الرئيس الامريكي تأتي لمناقشة قضايا مهمة لتأكيد عدد من الملفات واهمها الاتفاقية الامنية وكذلك الازمة السياسية بين العراق وسوريا وملف المصالحة الوطنية ومناقشة بعض القوانين التي لم تقر داخل مجلس النواب”.
وأوضح الخزعلي لوكالة (اصوات العراق) أن “الذي يؤسفنا كسياسين أن السياسين العراقيين لا يلتزمون بالتوصل إلى حلول بشأن هذه الملفات إلا بالغضوط الخارجية، كان المفروض أن تكون هناك مسارات ومصالح داخلية هي التي تحدد الحلول لهذه الملفات دون ضغوط خارجية”.
وفيما إذا كان الجانب الامريكي يحاول التدخل لحل الخلاف الناشب بين سوريا والعراق، قال “لغاية الآن الموقف غير واضح باعتبار أن هناك مفاوضات برعاية تركية”، لافتا إلى أن “علينا أن ننتظر لكي تتضح الامور لمعرفة ما اذا كانت هناك تدخلات امريكية بالازمة ام لا”.
وكان بايدن قد وصل إلى بغداد بعد ظهر الثلاثاء (15/9/2009) في زيارة مفاجئة لم يعلن عنها من قبل والتقى رئيس الجمهورية جلال الطالباني ونائبيه طارق الهاشمي وعادل عبد المهدي رئيس الوزراء نوري المالكي ونائبه رافع العيساوي ورئيس مجلس النواب اياد السامرائي ووزير الخارجية هوشيار زيباري.
وهذه ثاني زيارة لبايدن إلى العراق خلال ثلاثة أشهر، وتزامن مع الزيارة سقوط قذائف هاون في المنطقة الخضراء وسط بغداد حيث مقر السفارة الامريكية ما اسفر عن مقتل مدنيين واصابة خمسة اخرين بجروح.
وحول مدى نجاح نائب الرئيس الامريكي في حل الملفات الخلافية خلال زيارته، قال الخزعلي “اكرر اسفي إذا خضع السياسيين للضغوطات، فالمهم أن يكون هناك تطورات ايجابية لكن لا يجب أن تكون بضغوط خارجية مع اننا نريد النجاح بكل الاحوال”.
واعتبر أن “الخضوع للغضوطات ينم عن عدم وجود رغبة صادقة لدى القوى السياسية وقد تكون حلول مؤقتة وزائلة تنتهي بزوال المؤثر”.
من جهته، اعتبر عضو جبهة التوافق العراقية هاشم الطائي أن “زيارة بايدن تأتي في اطار سلسلة من الزيارات التي يزمع القيام بها وهي تأتي بتكليف من السيد اوباما، فقد كان لبايدن شأن في قضية كركوك وهو مازال متابعا لها”.
وأضاف لوكالة (اصوات العراق) أن “مجيئه الآن في هذا الوقت هو لمتابعة ملف المصالحة الوطنية ومنها مايتعلق بدول الجوار كسوريا وايران او تركيا، فلهذه الدول الثلاث من يعمل لصالحها او يستشيرها او تدعمه بالمال في الساحة العراقية”.
وتابع قائلا “عندما يطرح ملف الازمة مع سوريا ويدخل الوسيط التركي يفترض أن يكون هناك داعم امريكي يسهل العملية على افتراض أن امريكا دخلت على خط التفاوض التركي الكردي بما يتعلق بحزب العمال الكردستاني لذلك فوجوده اليوم مع هذه الاطراف مهم للحكومة باعتباره مكلف بملف المصالحة الوطنية”.
وحول التدخل لحل الازمة مع سوريا، قال الطائي “ليس بالضرورة أن يكون التدخل مباشرا فبامكان الوسيط الامريكي اعطاء رسالته للوسيط التركي فهذ امر سهل وليس صعبا او يلتقي بالعراقيين ويضمن رسالته بما يقال للسوريين على اعتبار الملف السوري العراقي متعلق بالملف اللبناني وتأخر تشكيل الحكومة في لبنان”.
وحول ما إذا عد ذلك تدخلا في الشأن العراقي، قال الطائي “اعتقد أن هذا الكلام بمثابة اسطوانة مجروخة، فهل يعقل من دولة كبرى موجودة داخل دولة محتلة وبينهما اتفاقية امنية ولا تتدخل بشأنها”.
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قد اتهم لدى لقائه ببغداد مساء الأربعاء نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن، دولا لم يسمها في المنطقة بالتدخل بالشأن العراقي والسعي للتأثير على الانتخابات البرلمانية المقبلة.
وعبر الطائي عن اعتقاده بأن “امريكا إذا لم تتدخل في الشأن العراقي فالحكومة هي التي ستطلب تدخلها من خلال الاتفاقية الامنية ومن خلال دعم الجيش الامريكي لبعض العمليات العسكرية التي تقوم بها الحكومة في المدن الساخنة”.
وبين أن “امام بايدن ثلاث ملفات مهمة اولها ملف المياه السوري التركي الايراني فكما هو معروف فإن 36 من نسبه مياه دجلة عراقية و56 تركية و12 ايرانية و97 من مياه الفرات تأتي من تركيا وجزء قليل من سوريا لذلك ما لم يكن هناك دعم من الامم امتحدة والجامعة العربية والاتحاد الاوربي”.
ورجح الطائي بأن “العراقيين لن يتوصلون إلى اتفاق مع هتين الدولتين لاسيما وأن تركيا لم توقع على اتفاقية المياه الدولية”.
ومضى إلى القول إن “ملف محافظة كركوك إذا لم يتم الاتفاق على كوتة معينة لمكوناتها سوف لن يكون هناك حل للمأزق الحالي باعتبار أن التغيير الديمغرافي يمكن أن يتحول إلى ارقام والارقام تتحول إلى مقاعد تكون لصالح التحالف الكردستاني”.
وفيما يتعلق بالمصالحة الوطنية، قال “هناك اعتراضات من كل الاطراف على الحكومة باعتبار أنها لم تفعّل موضوع المصالحة، لذلك انا اعتقد بأن بايدن سيؤكد على تفعيل ملف الانتخابات النيابية لعلها تسفر عن ضوء في آخر النفق”.
إلى ذلك، اعتبر النائب المستقل وائل عبد اللطيف أن “زيارة نائب الرئيس الامريكي للعراق مهمة جدا لحسم بعض القضايا التي ماتزال تشكل خلافا مستديما، وانا اعتقد أن من مصلحة الولايات المتحدة حسم هذه الملفات”.
وقال عبد اللطيف لوكالة (اصوات العراق) إن “من مصلحة امريكا ان تحسم الملفات العالقة لأنها لا تريد أن تخرج والعراق مازال يشهد خلافات سياسية”.
وحول من يرى ذلك تدخلا في الشأن العراقي، قال عبد اللطيف إن “بعض القوى السياسية (لم يسمها) تمارس النفاق السياسي، إذ أن مواقف بعض القوى الباطنة بما يتعلق بالتعامل مع امريكا يختلف عن مايطرح في الاعلام”.
ولم يختلف رأي عضو كتلة التحالف الكردستاني احمد انور عمن سبقه بأهمية زيارة بايدن إلى العراق، وقال لوكالة (اصوات العراق) “ليس لبايدن اي حل للقضايا الخلافية ما لم يتم الاتفاق بشأنها داخليا”.
وفي مايتعلق بالازمة مع سوريا، قال انور “من حق امريكا أن تحافظ على المكتسبات في العراق وهي تريد أن تستثمر علاقاتها مع الجانب التركي وانفتاحها على السوريين في حل الازمة”.
وفي المقابل، اعتبر الناطق الرسمي باسم الكتلة الصدرية احمد المسعودي أن “الزيارة تعد تدخلا سافرا في الشأن العراقي، وهي زيارة مشؤومة ومرفوضة”.
وأوضح المسعودي لوكالة (اصوات العراق) أن “زيارة بايدن غير المرحب بها إلى بغداد تسببت بمقتل عدد من المدنيين”، مبينا أن “الادارة الامريكية تعمل على بناء العراق وفق ماتريد هي وتحاول اعادة البعثيين إلى السلطة”.
وأضاف أن “اهداف الزيارة واضحة جدا وما يسمونه بالمصالحة ماهي الا محاولة لاعادة البعثيين إلى السلطة وهي مرفوضة تماما”.
واستبعد أن “يقوم الجانب الامريكي بالوساطة بين الجانبين السوري والعراقي، فالدور الامريكي في العراق قائم على الازمات والاضطربات، وهذا الامر يؤدي إلى استمرارية بقائه. وهذا الامر واضح جدا من خلال عمل الامريكان في العراق منذ بدء الاحتلال وحتى الآن”.
اصوات العراق
وقال عضو البرلمان عن حزب الفضيلة النائب محمد الخزعلي إن “زيارة نائب الرئيس الامريكي تأتي لمناقشة قضايا مهمة لتأكيد عدد من الملفات واهمها الاتفاقية الامنية وكذلك الازمة السياسية بين العراق وسوريا وملف المصالحة الوطنية ومناقشة بعض القوانين التي لم تقر داخل مجلس النواب”.
وأوضح الخزعلي لوكالة (اصوات العراق) أن “الذي يؤسفنا كسياسين أن السياسين العراقيين لا يلتزمون بالتوصل إلى حلول بشأن هذه الملفات إلا بالغضوط الخارجية، كان المفروض أن تكون هناك مسارات ومصالح داخلية هي التي تحدد الحلول لهذه الملفات دون ضغوط خارجية”.
وفيما إذا كان الجانب الامريكي يحاول التدخل لحل الخلاف الناشب بين سوريا والعراق، قال “لغاية الآن الموقف غير واضح باعتبار أن هناك مفاوضات برعاية تركية”، لافتا إلى أن “علينا أن ننتظر لكي تتضح الامور لمعرفة ما اذا كانت هناك تدخلات امريكية بالازمة ام لا”.
وكان بايدن قد وصل إلى بغداد بعد ظهر الثلاثاء (15/9/2009) في زيارة مفاجئة لم يعلن عنها من قبل والتقى رئيس الجمهورية جلال الطالباني ونائبيه طارق الهاشمي وعادل عبد المهدي رئيس الوزراء نوري المالكي ونائبه رافع العيساوي ورئيس مجلس النواب اياد السامرائي ووزير الخارجية هوشيار زيباري.
وهذه ثاني زيارة لبايدن إلى العراق خلال ثلاثة أشهر، وتزامن مع الزيارة سقوط قذائف هاون في المنطقة الخضراء وسط بغداد حيث مقر السفارة الامريكية ما اسفر عن مقتل مدنيين واصابة خمسة اخرين بجروح.
وحول مدى نجاح نائب الرئيس الامريكي في حل الملفات الخلافية خلال زيارته، قال الخزعلي “اكرر اسفي إذا خضع السياسيين للضغوطات، فالمهم أن يكون هناك تطورات ايجابية لكن لا يجب أن تكون بضغوط خارجية مع اننا نريد النجاح بكل الاحوال”.
واعتبر أن “الخضوع للغضوطات ينم عن عدم وجود رغبة صادقة لدى القوى السياسية وقد تكون حلول مؤقتة وزائلة تنتهي بزوال المؤثر”.
من جهته، اعتبر عضو جبهة التوافق العراقية هاشم الطائي أن “زيارة بايدن تأتي في اطار سلسلة من الزيارات التي يزمع القيام بها وهي تأتي بتكليف من السيد اوباما، فقد كان لبايدن شأن في قضية كركوك وهو مازال متابعا لها”.
وأضاف لوكالة (اصوات العراق) أن “مجيئه الآن في هذا الوقت هو لمتابعة ملف المصالحة الوطنية ومنها مايتعلق بدول الجوار كسوريا وايران او تركيا، فلهذه الدول الثلاث من يعمل لصالحها او يستشيرها او تدعمه بالمال في الساحة العراقية”.
وتابع قائلا “عندما يطرح ملف الازمة مع سوريا ويدخل الوسيط التركي يفترض أن يكون هناك داعم امريكي يسهل العملية على افتراض أن امريكا دخلت على خط التفاوض التركي الكردي بما يتعلق بحزب العمال الكردستاني لذلك فوجوده اليوم مع هذه الاطراف مهم للحكومة باعتباره مكلف بملف المصالحة الوطنية”.
وحول التدخل لحل الازمة مع سوريا، قال الطائي “ليس بالضرورة أن يكون التدخل مباشرا فبامكان الوسيط الامريكي اعطاء رسالته للوسيط التركي فهذ امر سهل وليس صعبا او يلتقي بالعراقيين ويضمن رسالته بما يقال للسوريين على اعتبار الملف السوري العراقي متعلق بالملف اللبناني وتأخر تشكيل الحكومة في لبنان”.
وحول ما إذا عد ذلك تدخلا في الشأن العراقي، قال الطائي “اعتقد أن هذا الكلام بمثابة اسطوانة مجروخة، فهل يعقل من دولة كبرى موجودة داخل دولة محتلة وبينهما اتفاقية امنية ولا تتدخل بشأنها”.
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قد اتهم لدى لقائه ببغداد مساء الأربعاء نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن، دولا لم يسمها في المنطقة بالتدخل بالشأن العراقي والسعي للتأثير على الانتخابات البرلمانية المقبلة.
وعبر الطائي عن اعتقاده بأن “امريكا إذا لم تتدخل في الشأن العراقي فالحكومة هي التي ستطلب تدخلها من خلال الاتفاقية الامنية ومن خلال دعم الجيش الامريكي لبعض العمليات العسكرية التي تقوم بها الحكومة في المدن الساخنة”.
وبين أن “امام بايدن ثلاث ملفات مهمة اولها ملف المياه السوري التركي الايراني فكما هو معروف فإن 36 من نسبه مياه دجلة عراقية و56 تركية و12 ايرانية و97 من مياه الفرات تأتي من تركيا وجزء قليل من سوريا لذلك ما لم يكن هناك دعم من الامم امتحدة والجامعة العربية والاتحاد الاوربي”.
ورجح الطائي بأن “العراقيين لن يتوصلون إلى اتفاق مع هتين الدولتين لاسيما وأن تركيا لم توقع على اتفاقية المياه الدولية”.
ومضى إلى القول إن “ملف محافظة كركوك إذا لم يتم الاتفاق على كوتة معينة لمكوناتها سوف لن يكون هناك حل للمأزق الحالي باعتبار أن التغيير الديمغرافي يمكن أن يتحول إلى ارقام والارقام تتحول إلى مقاعد تكون لصالح التحالف الكردستاني”.
وفيما يتعلق بالمصالحة الوطنية، قال “هناك اعتراضات من كل الاطراف على الحكومة باعتبار أنها لم تفعّل موضوع المصالحة، لذلك انا اعتقد بأن بايدن سيؤكد على تفعيل ملف الانتخابات النيابية لعلها تسفر عن ضوء في آخر النفق”.
إلى ذلك، اعتبر النائب المستقل وائل عبد اللطيف أن “زيارة نائب الرئيس الامريكي للعراق مهمة جدا لحسم بعض القضايا التي ماتزال تشكل خلافا مستديما، وانا اعتقد أن من مصلحة الولايات المتحدة حسم هذه الملفات”.
وقال عبد اللطيف لوكالة (اصوات العراق) إن “من مصلحة امريكا ان تحسم الملفات العالقة لأنها لا تريد أن تخرج والعراق مازال يشهد خلافات سياسية”.
وحول من يرى ذلك تدخلا في الشأن العراقي، قال عبد اللطيف إن “بعض القوى السياسية (لم يسمها) تمارس النفاق السياسي، إذ أن مواقف بعض القوى الباطنة بما يتعلق بالتعامل مع امريكا يختلف عن مايطرح في الاعلام”.
ولم يختلف رأي عضو كتلة التحالف الكردستاني احمد انور عمن سبقه بأهمية زيارة بايدن إلى العراق، وقال لوكالة (اصوات العراق) “ليس لبايدن اي حل للقضايا الخلافية ما لم يتم الاتفاق بشأنها داخليا”.
وفي مايتعلق بالازمة مع سوريا، قال انور “من حق امريكا أن تحافظ على المكتسبات في العراق وهي تريد أن تستثمر علاقاتها مع الجانب التركي وانفتاحها على السوريين في حل الازمة”.
وفي المقابل، اعتبر الناطق الرسمي باسم الكتلة الصدرية احمد المسعودي أن “الزيارة تعد تدخلا سافرا في الشأن العراقي، وهي زيارة مشؤومة ومرفوضة”.
وأوضح المسعودي لوكالة (اصوات العراق) أن “زيارة بايدن غير المرحب بها إلى بغداد تسببت بمقتل عدد من المدنيين”، مبينا أن “الادارة الامريكية تعمل على بناء العراق وفق ماتريد هي وتحاول اعادة البعثيين إلى السلطة”.
وأضاف أن “اهداف الزيارة واضحة جدا وما يسمونه بالمصالحة ماهي الا محاولة لاعادة البعثيين إلى السلطة وهي مرفوضة تماما”.
واستبعد أن “يقوم الجانب الامريكي بالوساطة بين الجانبين السوري والعراقي، فالدور الامريكي في العراق قائم على الازمات والاضطربات، وهذا الامر يؤدي إلى استمرارية بقائه. وهذا الامر واضح جدا من خلال عمل الامريكان في العراق منذ بدء الاحتلال وحتى الآن”.
اصوات العراق