hushuk
02-02-2010, 05:51 PM
أسئلة حول الإسلام
س9: الإسلام يغوي أتباعه بنكاح الحوريات في الجنّة.
ج9: إنّ للإنسان دارين دار الدنيا ودار الآخرة ، وأراد الله لدار الدنيا أن تكون ممّراً لدار الآخرة فهي الباقية ويخلد فيها الإنسان مقاما، أمّا الدنيا فهي فانية.
وقد تعرّف الإنسان في هذه الدنيا على ملاذ كثيرة ، ومن أكثر هذه الملاذ هو النكاح، وقد شاع عند غالبية الناس أنّ البكر هي المثير للعملية الجنسية كونها تتعرّف تواً عليها فتولّد الطاقّة المضاعفة لإستقبالها.
ومن هنا جاء الخطاب القرآني مناغماً مشاعر هذه الغالبية من كون الوافدات على الآخرة (عرباً أترابا) وكون الحور العين هنّ اللّواتي يدرن هذه العملية من خلال مايملكن من طاقة في هذا الإتجاه، وأنّ الولدان المخلدين من يقومون بالخدمة إستجابة لطموح البشر في داره الدنيا .
فالآخرة مسرح للجمال والذوق والإسترخاء الذي إفتقده البعض وهو صالح، ومن توافر لديه فهو يترقّب ما هو أعلى منه قيمة وجمالية.
فما المانع إذن من أنّ الله يعد الصالحين بكلّ ذلك تفضّلاً منه سبحانه وإحسانا، في اساليب غاية في الدقّة والعفاف، وفي تصوير ينأى عن الإثارة المباشرة، ويؤسّس لثقافة الحديث عن الجنس كقضية يمارسها الإنسان من دون أن يجد في ذلك حرجاً ، ويتحدّث بها من دون حياء.
__________________
البحث عن مواضيع لنفس العضو (http://www.mstqle.com/search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=frasha-post-link&utm_campaign=frasha-search-mawadee3-link)
س9: الإسلام يغوي أتباعه بنكاح الحوريات في الجنّة.
ج9: إنّ للإنسان دارين دار الدنيا ودار الآخرة ، وأراد الله لدار الدنيا أن تكون ممّراً لدار الآخرة فهي الباقية ويخلد فيها الإنسان مقاما، أمّا الدنيا فهي فانية.
وقد تعرّف الإنسان في هذه الدنيا على ملاذ كثيرة ، ومن أكثر هذه الملاذ هو النكاح، وقد شاع عند غالبية الناس أنّ البكر هي المثير للعملية الجنسية كونها تتعرّف تواً عليها فتولّد الطاقّة المضاعفة لإستقبالها.
ومن هنا جاء الخطاب القرآني مناغماً مشاعر هذه الغالبية من كون الوافدات على الآخرة (عرباً أترابا) وكون الحور العين هنّ اللّواتي يدرن هذه العملية من خلال مايملكن من طاقة في هذا الإتجاه، وأنّ الولدان المخلدين من يقومون بالخدمة إستجابة لطموح البشر في داره الدنيا .
فالآخرة مسرح للجمال والذوق والإسترخاء الذي إفتقده البعض وهو صالح، ومن توافر لديه فهو يترقّب ما هو أعلى منه قيمة وجمالية.
فما المانع إذن من أنّ الله يعد الصالحين بكلّ ذلك تفضّلاً منه سبحانه وإحسانا، في اساليب غاية في الدقّة والعفاف، وفي تصوير ينأى عن الإثارة المباشرة، ويؤسّس لثقافة الحديث عن الجنس كقضية يمارسها الإنسان من دون أن يجد في ذلك حرجاً ، ويتحدّث بها من دون حياء.
__________________
البحث عن مواضيع لنفس العضو (http://www.mstqle.com/search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=frasha-post-link&utm_campaign=frasha-search-mawadee3-link)