saadon
13-10-2009, 08:36 AM
بغداد / قال رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، بالعراق، إن سحب الثقة عن المفوضية من قبل البرلمان، يعني عدم إجراء الانتخابات التشريعية في البلاد دون تشكيل مفوضية جديدة، فيما قال برلماني إن أغلب الأعضاء على قناعة بتغيير المفوضية.
وأوضح فرج الحيدري، أن سحب الثقة عن مفوضية الانتخابات من قبل مجلس النواب سيؤدي إلى عدم إجراء الانتخابات، إلا إذا تم تشكيل مفوضية جديدة وهذا يتطلب وقتا، حيث إن تشكيل المفوضية لن يكون في يومين ويجب إصدار قانون جديد وتقديم طلبات، ومن المقرر أن تجرى الانتخابات التشريعية في العراق مطلع العام المقبل.
وأضاف الحيدري، نحن كمفوضية مستمرون في العمل وإذا سحبوا الثقة ننسحب وإذا لم يسحبوا الثقة ماضون في عملنا للانتخابات القادمة ونحن نعتبر هذه الآلية جزءا من الواقع في البلد.
ومن جهته، قال النائب عن حزب "الفضيلة الإسلامي"، كريم محسن، إن أغلب أعضاء مجلس النواب أصبحت لديهم القناعة الكاملة بضرورة تغيير مفوضية الانتخابات بعد كشف تقصيرها وتسببها بضياع أصوات الناخبين.
وقال محسن، نحن لا نريد أن تتأخر الانتخابات عن موعدها المحدد لذلك هناك حوارات بين الكتل السياسية مع الأمم المتحدة لإيجاد بديل عن مجلس المفوضية الحالي أو سحب الثقة عن بعض أعضاء مجلس المفوضين من أصحاب القرار الذين ثبت تقصيرهم في العمل.
وأضاف، إنه سيتم تشكيل لجنة في مجلس النواب لإيجاد بديل عن الذين تتم إقالتهم وهذا مقترح مطروح الآن في أروقة المجلس.
ميدانيا، قال مسؤولون في وزارة الداخلية العراقية، إن ثلاثة أشخاص على الأقل قتلوا، وجرح أكثر من 12 شخصا، في هجمات متفرقة وقعت في أنحاء البلاد.
ففي محافظة "ديالا"، شمال بغداد، قتل اثنان، من أبناء متصرف مدينة "بهرز"، عندما انفجرت قنبلة زرعت على جانب الطريق، استهدفت سيارة المسؤول، الذي جرح مع ابن ثالث، في هجمة.
وأطلق مسلحون النار من سيارة مسرعة على أحد المتعاقدين وأردوه قتيلا في مدينة "عسكي" التي تبعد نحو 60 كيلومترا غرب الموصل.
وما زالت أنحاء متفرقة من العراق تشهد بعض الهجمات التي تستهدف المدنيين وأفراد الأمن، رغم التراجع الواضح في وتيرة العنف، حيث انخفضت الهجمات عموما بواقع 85 في المائة، خلال العامين الماضيين، من 4064 هجوم في أغسطس 2007، إلى 594 في أغسطس الماضي، كما تراجعت إلى حوالي 563 هجوما في سبتمبر الماضي، وفق مصادر عسكرية.
نسيج الاخباريه
وأوضح فرج الحيدري، أن سحب الثقة عن مفوضية الانتخابات من قبل مجلس النواب سيؤدي إلى عدم إجراء الانتخابات، إلا إذا تم تشكيل مفوضية جديدة وهذا يتطلب وقتا، حيث إن تشكيل المفوضية لن يكون في يومين ويجب إصدار قانون جديد وتقديم طلبات، ومن المقرر أن تجرى الانتخابات التشريعية في العراق مطلع العام المقبل.
وأضاف الحيدري، نحن كمفوضية مستمرون في العمل وإذا سحبوا الثقة ننسحب وإذا لم يسحبوا الثقة ماضون في عملنا للانتخابات القادمة ونحن نعتبر هذه الآلية جزءا من الواقع في البلد.
ومن جهته، قال النائب عن حزب "الفضيلة الإسلامي"، كريم محسن، إن أغلب أعضاء مجلس النواب أصبحت لديهم القناعة الكاملة بضرورة تغيير مفوضية الانتخابات بعد كشف تقصيرها وتسببها بضياع أصوات الناخبين.
وقال محسن، نحن لا نريد أن تتأخر الانتخابات عن موعدها المحدد لذلك هناك حوارات بين الكتل السياسية مع الأمم المتحدة لإيجاد بديل عن مجلس المفوضية الحالي أو سحب الثقة عن بعض أعضاء مجلس المفوضين من أصحاب القرار الذين ثبت تقصيرهم في العمل.
وأضاف، إنه سيتم تشكيل لجنة في مجلس النواب لإيجاد بديل عن الذين تتم إقالتهم وهذا مقترح مطروح الآن في أروقة المجلس.
ميدانيا، قال مسؤولون في وزارة الداخلية العراقية، إن ثلاثة أشخاص على الأقل قتلوا، وجرح أكثر من 12 شخصا، في هجمات متفرقة وقعت في أنحاء البلاد.
ففي محافظة "ديالا"، شمال بغداد، قتل اثنان، من أبناء متصرف مدينة "بهرز"، عندما انفجرت قنبلة زرعت على جانب الطريق، استهدفت سيارة المسؤول، الذي جرح مع ابن ثالث، في هجمة.
وأطلق مسلحون النار من سيارة مسرعة على أحد المتعاقدين وأردوه قتيلا في مدينة "عسكي" التي تبعد نحو 60 كيلومترا غرب الموصل.
وما زالت أنحاء متفرقة من العراق تشهد بعض الهجمات التي تستهدف المدنيين وأفراد الأمن، رغم التراجع الواضح في وتيرة العنف، حيث انخفضت الهجمات عموما بواقع 85 في المائة، خلال العامين الماضيين، من 4064 هجوم في أغسطس 2007، إلى 594 في أغسطس الماضي، كما تراجعت إلى حوالي 563 هجوما في سبتمبر الماضي، وفق مصادر عسكرية.
نسيج الاخباريه