hushuk
23-09-2009, 12:10 PM
تعد العيدية عند العراقيين وخصوصا الاطفال من اهم مظاهر الاحتفال بالعيد ولها تقاليد وطقوس ما زال الشارع العراقي يتذكرها بشغف.
يقول عمار حسن كاسب “لازلت اتذكر الى الان كيف كنا نسعى للحصول على العيدية من الاشخاص الذين يزورونا الى البيت او اولئك الذين نذهب لزياراتهم”، مشيرا الى ان الحصول على العيدية من اهم “مستلزمات الاحتفال بالعيد عند الاطفال على العراقيين “.
ويوضح لوكالة (اصوات العراق) ” قد لاتقتصر العيدية على الاطفال فحسب فبامكان اي شخص ان يقدم لولده او بنته المتزوجة حديثا عيدية وعليه فالعيدية غير محددة بعمر معين “.
وعن ذكرياته مع العيدية يقول “الى الان اتذكر كيف كنا نذهب منذ الصباح الباكر في ايام العيد ونجول على الاقارب والاصدقاء لجمع اكبر قدر ممكن من المبالغ التي تعطى الينا بعنوان العيدية وبعدها نذهب الى الحدائق والمتزهات لصرف كل ماحصلنا عليه على اللهو والعب”.
ويضيف “طبعا لم تكن بالضرورة العيدية مبالغ مالية بل ان بعض العوائل تعطي للاطفال انواعا من الحلويات والمعجنات وقسم اخر من العوائل يكون حريصا على اعطاء طالبي العيدية تمورا تجلب لهذا الغرض”.
فيما يعتبر سرمد عبد الله وهو مهندس ان العيدية “ليست مجرد مبالغ مالية اعتيادية كما يراها الكثيرون بل ان منحها يمثل مواقف تبقى أيجابية عالقة في ذاكرة الانسان على مر الازمان والعصور”.
ويقول عبدالله لوكالة (اصوات العراق) “حتى الحصول على العيدية لايأتي عشوائيا فهناك طرق واليات معينة كلما حرص الاطفال على الالتزام بها كلما كان الربح من العيديات اكثر واوفر مالا”.
ويتابع القول “في يام طفولتنا كنا نحن الاطفال نتسابق على الجلوس في غرفة الضيوف وصالات الاستقبال في بيوتنا حتى نكون امام مرأى من جاء يبارك بالعيد من الاقارب والجيران والحصول على عيديته “.
ويشيرالى انه “كلما كان الجلوس في هذه الامكنة طويلا كلما حصلنا عى مبالغ مالية اكثر”.
ويمضي الى القول “اعتقد ان احتفال العراقيين في العيد في هذه الايام هو اكبر تحدي لما تشهده البلاد من ازمات متكررة “،
مشيرا الى ان” العراقيين سيواصلون الحياة وسيحتفلون بعيد الفطر وتلك ابلغ رسالة على مواجهة الحياة “.
فيما ترى وصال جبار، طالبة جامعية، أن “لذكريات العيد في نفوس العراقيين مواقف طريفة ترتبط بايام الطفولة ومازلت اتذكر كيف كان الاهل يحرصون على شراء كل مسلزمات العيد لنا قبل حلوله”.
وتتابع قائلة “عادة اليوم الاول والثاني من العيد العائلة غير متفرغة لاخراج الاطفال في نزهة معينة وذلك كونها مشغولة لاستقبال الاهل والاقارب الذي يأتون للتبريك في العيد السعيد وعادة مايخصص اليوم الثالث للتفرغ الى نزهة الاطفال”.
وحول العيدية تقول وصال “بلاشك العيدية جزء من تقاليد المجتعات الشرقية بما في ذلك المجتمع العراقي والى الان اتذكر كيف كنا نذهب إلى الساحات والحدائق لصرف العيديات ولقضاء امتع الاوقات في المراجيح وركب الخيول والعربات”.
وتضيف “نريد ان يعيش اطفالنا غير الظروف التي عشناها نحن فلا نريد ان نعكس معاناتنا وظروفنا الحرجة على حياة ابناءنا”.
من جهته تمنى ابو زهراء وهو مدرس ان “تسمح له الظروف الامنية بالخروج الى الاماكن العامة والترفيه عن اطفاله”، مبيننا بان “العراقيين لم يعيشوا متعة الاعياد والمناسبات منذ زمن طويل”.
ويقول ابو زهراء لوكالة (أصوات العراق) “اتمنى على الاجهزة الامنية ان تكون اكثر يقضة وحذر في مهمة حماية ارواح الناس وخصوصا قرب الاماكن الترفيهية والمجمعات”، لافتا الى أن “التراخي في اداء الواجب سيأتي بنتائج عكسية لاقدر الله”.
وحول ذكريات ابو زهراء مع العيدية يقول “انا من الان اضطررت لاخراج مبلغ معين بهدف توزيعه يوم العيد لاطفالي وللعوائل التي ستزورنا لان ذلك جزء مهم من طقوس الاحتفال بالعيد”.
اصوات العراق
يقول عمار حسن كاسب “لازلت اتذكر الى الان كيف كنا نسعى للحصول على العيدية من الاشخاص الذين يزورونا الى البيت او اولئك الذين نذهب لزياراتهم”، مشيرا الى ان الحصول على العيدية من اهم “مستلزمات الاحتفال بالعيد عند الاطفال على العراقيين “.
ويوضح لوكالة (اصوات العراق) ” قد لاتقتصر العيدية على الاطفال فحسب فبامكان اي شخص ان يقدم لولده او بنته المتزوجة حديثا عيدية وعليه فالعيدية غير محددة بعمر معين “.
وعن ذكرياته مع العيدية يقول “الى الان اتذكر كيف كنا نذهب منذ الصباح الباكر في ايام العيد ونجول على الاقارب والاصدقاء لجمع اكبر قدر ممكن من المبالغ التي تعطى الينا بعنوان العيدية وبعدها نذهب الى الحدائق والمتزهات لصرف كل ماحصلنا عليه على اللهو والعب”.
ويضيف “طبعا لم تكن بالضرورة العيدية مبالغ مالية بل ان بعض العوائل تعطي للاطفال انواعا من الحلويات والمعجنات وقسم اخر من العوائل يكون حريصا على اعطاء طالبي العيدية تمورا تجلب لهذا الغرض”.
فيما يعتبر سرمد عبد الله وهو مهندس ان العيدية “ليست مجرد مبالغ مالية اعتيادية كما يراها الكثيرون بل ان منحها يمثل مواقف تبقى أيجابية عالقة في ذاكرة الانسان على مر الازمان والعصور”.
ويقول عبدالله لوكالة (اصوات العراق) “حتى الحصول على العيدية لايأتي عشوائيا فهناك طرق واليات معينة كلما حرص الاطفال على الالتزام بها كلما كان الربح من العيديات اكثر واوفر مالا”.
ويتابع القول “في يام طفولتنا كنا نحن الاطفال نتسابق على الجلوس في غرفة الضيوف وصالات الاستقبال في بيوتنا حتى نكون امام مرأى من جاء يبارك بالعيد من الاقارب والجيران والحصول على عيديته “.
ويشيرالى انه “كلما كان الجلوس في هذه الامكنة طويلا كلما حصلنا عى مبالغ مالية اكثر”.
ويمضي الى القول “اعتقد ان احتفال العراقيين في العيد في هذه الايام هو اكبر تحدي لما تشهده البلاد من ازمات متكررة “،
مشيرا الى ان” العراقيين سيواصلون الحياة وسيحتفلون بعيد الفطر وتلك ابلغ رسالة على مواجهة الحياة “.
فيما ترى وصال جبار، طالبة جامعية، أن “لذكريات العيد في نفوس العراقيين مواقف طريفة ترتبط بايام الطفولة ومازلت اتذكر كيف كان الاهل يحرصون على شراء كل مسلزمات العيد لنا قبل حلوله”.
وتتابع قائلة “عادة اليوم الاول والثاني من العيد العائلة غير متفرغة لاخراج الاطفال في نزهة معينة وذلك كونها مشغولة لاستقبال الاهل والاقارب الذي يأتون للتبريك في العيد السعيد وعادة مايخصص اليوم الثالث للتفرغ الى نزهة الاطفال”.
وحول العيدية تقول وصال “بلاشك العيدية جزء من تقاليد المجتعات الشرقية بما في ذلك المجتمع العراقي والى الان اتذكر كيف كنا نذهب إلى الساحات والحدائق لصرف العيديات ولقضاء امتع الاوقات في المراجيح وركب الخيول والعربات”.
وتضيف “نريد ان يعيش اطفالنا غير الظروف التي عشناها نحن فلا نريد ان نعكس معاناتنا وظروفنا الحرجة على حياة ابناءنا”.
من جهته تمنى ابو زهراء وهو مدرس ان “تسمح له الظروف الامنية بالخروج الى الاماكن العامة والترفيه عن اطفاله”، مبيننا بان “العراقيين لم يعيشوا متعة الاعياد والمناسبات منذ زمن طويل”.
ويقول ابو زهراء لوكالة (أصوات العراق) “اتمنى على الاجهزة الامنية ان تكون اكثر يقضة وحذر في مهمة حماية ارواح الناس وخصوصا قرب الاماكن الترفيهية والمجمعات”، لافتا الى أن “التراخي في اداء الواجب سيأتي بنتائج عكسية لاقدر الله”.
وحول ذكريات ابو زهراء مع العيدية يقول “انا من الان اضطررت لاخراج مبلغ معين بهدف توزيعه يوم العيد لاطفالي وللعوائل التي ستزورنا لان ذلك جزء مهم من طقوس الاحتفال بالعيد”.
اصوات العراق