saadon
15-10-2009, 08:12 AM
على صعيد الانتخابات النيابية العامة التي سيشهدها العراق في السادس عشر من الشهر المقبل فقد اعلن رئيس جهاز المخابرات العراقية المستقيل اللواء محمد الشهواني عن ترشحه لهذه الانتخابات.
وقال الشهواني انه اتخذ قراره مؤخراً لدخول العمل السياسي بعد دراسة معمقة للوضع السياسي وللخريطة الانتخابية الحالية بالعراق وان نخبة مميزة من السياسيين والاكاديميين والمثقفين العراقيين تؤازره للمرة الاولي منذ حدوث التغيير كما نقلت عنه قناة "الشرقية" العراقية.
وجاء اعلان الشهواني المباشرة بالعمل السياسي بالتزامن مع بداية السباق الانتخابي مفاجأة سياسية. ويعد الشهواني البالغ من العمر 59 واحداً من ضباط الجيش العراقي وطياريه الذين عارضوا النظام السابق الذي نفذ الاعدام بنجليه. ولم يذكر الشهواني اسم القائمة الانتخابية التي سيترشح من خلالها.. وهو تولى ادارة المخابرات العراقية في السنوات الست الأخيرة وكان يتحاشي الظهور السياسي قبل الآن.
وكانت مصادر شبه رسمية اكدت امس الاول ان المالكي يتولى حاليا قيادة جهاز المخابرات في بلاده بعد استقالة رئيسه السابق محمد الشهواني على خلفية خلافات حول الجهات التي نفذت تفجيرات الاربعاء الدامي في التاسع عشر من اب (أغسطس) الماضي التي اودت بحياة 82 عراقيا واصابت 1203 اخرين. وقالت ان ادراة جهاز المخابرات ستبقى بيد المالكي حتى تشكيل الحكومة المقبلة التي ستنبثق عن الانتخابات التشريعية العامة المقبلة.
واشارت الى ان مهمة اختيار رئيس لجهاز المخابرات تحتاج الى حوار بين الكتل السياسية. واضافت ان الحكومة لم تحسم امر مرشحها لرئاسة الجهاز مشيرا الى ان هناك حديثاً عن ترشيح شخصيتين من قبل الحكومة ورفع اسميهما الى مجلس النواب لاختيار احدهما رافضا الكشف عن اسميهما. ووصفت تعيين رئيس جديد لجهاز المخابرات بالمعقد كونه سيخضع لحوارات ومفاوضات بين القوى السياسية وهو امر يتطلب وقتا.
ايلاف
وقال الشهواني انه اتخذ قراره مؤخراً لدخول العمل السياسي بعد دراسة معمقة للوضع السياسي وللخريطة الانتخابية الحالية بالعراق وان نخبة مميزة من السياسيين والاكاديميين والمثقفين العراقيين تؤازره للمرة الاولي منذ حدوث التغيير كما نقلت عنه قناة "الشرقية" العراقية.
وجاء اعلان الشهواني المباشرة بالعمل السياسي بالتزامن مع بداية السباق الانتخابي مفاجأة سياسية. ويعد الشهواني البالغ من العمر 59 واحداً من ضباط الجيش العراقي وطياريه الذين عارضوا النظام السابق الذي نفذ الاعدام بنجليه. ولم يذكر الشهواني اسم القائمة الانتخابية التي سيترشح من خلالها.. وهو تولى ادارة المخابرات العراقية في السنوات الست الأخيرة وكان يتحاشي الظهور السياسي قبل الآن.
وكانت مصادر شبه رسمية اكدت امس الاول ان المالكي يتولى حاليا قيادة جهاز المخابرات في بلاده بعد استقالة رئيسه السابق محمد الشهواني على خلفية خلافات حول الجهات التي نفذت تفجيرات الاربعاء الدامي في التاسع عشر من اب (أغسطس) الماضي التي اودت بحياة 82 عراقيا واصابت 1203 اخرين. وقالت ان ادراة جهاز المخابرات ستبقى بيد المالكي حتى تشكيل الحكومة المقبلة التي ستنبثق عن الانتخابات التشريعية العامة المقبلة.
واشارت الى ان مهمة اختيار رئيس لجهاز المخابرات تحتاج الى حوار بين الكتل السياسية. واضافت ان الحكومة لم تحسم امر مرشحها لرئاسة الجهاز مشيرا الى ان هناك حديثاً عن ترشيح شخصيتين من قبل الحكومة ورفع اسميهما الى مجلس النواب لاختيار احدهما رافضا الكشف عن اسميهما. ووصفت تعيين رئيس جديد لجهاز المخابرات بالمعقد كونه سيخضع لحوارات ومفاوضات بين القوى السياسية وهو امر يتطلب وقتا.
ايلاف