hushuk
18-11-2011, 02:02 PM
تسعى لحرية الشعوب وتقمع شعبها :الشرطة الأمريكية تقمع المحتجين في وول ستريت
نيويورك-العودة نيوز
وقعت اشتباكات عنيفة بين عناصر الشرطة الأمريكية ومئات المحتجين من حركة "احتلوا وول ستريت" الخميس، وسط أنباء عن قيام قوات الأمن باعتقال ما يزيد على 57 محتجاً في مدينة نيويورك، واعتقال نحو 20 آخرين في مدينة لوس أنجلوس.
وأفاد شهود عيان أن أربع سيارات إسعاف على الأقل في منطقة الحي المالي، قرب بورصة الأوراق المالية في نيويورك، حيث دارت مواجهات بين الشرطة ومئات المحتجين الذين كانوا يحاولون التوجه إلى مقر البورصة.
واقتحم عشرات المحتجين، في أول ظهور كبير لهم منذ قيام الشرطة بتفريقهم بالقوة قبل يومين، الحواجز الحديدية حول الحي المالي، وواصلوا التقدم باتجاه البورصة، إلا أن قوات الأمن التي انتشرت بكثافة في المنطقة، تصدت لهم واعتقلت العشرات منهم.
ودعت حركة "احتلوا وول ستريت" إلى "يوم احتجاج كبير" الجمعة، من نيويورك في أقصى شرق الولايات المتحدة، إلى لوس أنجلوس في أقصى الغرب، بمناسبة مرور شهرين على انطلاق الاحتجاجات، التي اجتذبت عشرات الآلاف في مختلف أنحاء العالم.
وشوهد ما يزيد على 12 شخصاً أثناء اعتقالهم من قبل قوات الشرطة، بينهم ضابط شرطة متقاعد من ولاية فيلادلفيا، يُدعى راي لويس، الذي انضم إلى الحركة الاحتجاجية، للتنديد بـ"هيمنة النخبة المالية"، وللمطالبة بتوفير المزيد من فرص العمل، وتعزيز العدالة الاجتماعية.
وبدأت حركة "احتلوا وول ستريت"، في نيويورك في 17 سبتمبر/ أيلول الماضي، لتمتد إلى مدن أمريكية أخرى منها لاس فيغاس، وأريزونا، وواشنطن، وتهدف إلى تسليط الضوء على هيمنة المؤسسات المالية النافذة على اقتصاد أمريكا والعالم بأسره.
وانتقلت شعارات الحركة الاحتجاجية عبر المحيط الأطلسي، إلى عدد كبير من عواصم القارة الأوروبية، بالإضافة إلى بعض العواصم الآسيوية والأسترالية.
واستوحت حركة "احتلوا وول ستريت" احتجاجاتها من مد "الربيع العربي"، الذي اجتاح منطقة الشرق الأوسط، وأطاح، حتى اللحظة، برؤساء تونس زين العابدين بن علي، ومصر حسني مبارك، وليبيا معمر القذافي، فيما لا تزال رياح التغيير تهب في مناطق أخرى.
وانتشرت الحملة الاحتجاجية، باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي، بعد الدعوة بموقع "تويتر" في يوليو/ تموز الماضي، لحملة صغيرة لمسيرة واعتصام أمام بورصة نيويورك، على غرار تحركات مشابهة قام بها المحتجون في دول "الربيع العربي."
وتقول الحركة المنظمة لحملة الاحتجاجات في موقعها الإلكتروني: "العامل المشترك الذي يجمع بيننا، هو أننا نمثل 99 في المائة، ولن نتسامح مع جشع وفساد الـ1 في المائة."
تجدر الإشارة أن الولايات المتحدة الأمريكية تشارك في كافة المؤامرات ضد البلدان الأخرى بحجة حماية الشعب وحرية التعبير والتظاهر , بينما نراهم يقمعون شعوبهم في بلدانهم , ويمارسون ما تمارسه الأنظمة العربية التي يطالبونها بالرحيل .
فمتى ستفيق الشعوب العربية لتدرك أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تبحث عن حريتهم بقدر ما تبحث عن مصالحها ؟.
وهل سنرى في القريب العاجل القادة العرب يطالبون الرئيس الأمريكي بالرحيل حقناً لدماء شعبه ؟.
------------------------------
نيويورك-العودة نيوز
وقعت اشتباكات عنيفة بين عناصر الشرطة الأمريكية ومئات المحتجين من حركة "احتلوا وول ستريت" الخميس، وسط أنباء عن قيام قوات الأمن باعتقال ما يزيد على 57 محتجاً في مدينة نيويورك، واعتقال نحو 20 آخرين في مدينة لوس أنجلوس.
وأفاد شهود عيان أن أربع سيارات إسعاف على الأقل في منطقة الحي المالي، قرب بورصة الأوراق المالية في نيويورك، حيث دارت مواجهات بين الشرطة ومئات المحتجين الذين كانوا يحاولون التوجه إلى مقر البورصة.
واقتحم عشرات المحتجين، في أول ظهور كبير لهم منذ قيام الشرطة بتفريقهم بالقوة قبل يومين، الحواجز الحديدية حول الحي المالي، وواصلوا التقدم باتجاه البورصة، إلا أن قوات الأمن التي انتشرت بكثافة في المنطقة، تصدت لهم واعتقلت العشرات منهم.
ودعت حركة "احتلوا وول ستريت" إلى "يوم احتجاج كبير" الجمعة، من نيويورك في أقصى شرق الولايات المتحدة، إلى لوس أنجلوس في أقصى الغرب، بمناسبة مرور شهرين على انطلاق الاحتجاجات، التي اجتذبت عشرات الآلاف في مختلف أنحاء العالم.
وشوهد ما يزيد على 12 شخصاً أثناء اعتقالهم من قبل قوات الشرطة، بينهم ضابط شرطة متقاعد من ولاية فيلادلفيا، يُدعى راي لويس، الذي انضم إلى الحركة الاحتجاجية، للتنديد بـ"هيمنة النخبة المالية"، وللمطالبة بتوفير المزيد من فرص العمل، وتعزيز العدالة الاجتماعية.
وبدأت حركة "احتلوا وول ستريت"، في نيويورك في 17 سبتمبر/ أيلول الماضي، لتمتد إلى مدن أمريكية أخرى منها لاس فيغاس، وأريزونا، وواشنطن، وتهدف إلى تسليط الضوء على هيمنة المؤسسات المالية النافذة على اقتصاد أمريكا والعالم بأسره.
وانتقلت شعارات الحركة الاحتجاجية عبر المحيط الأطلسي، إلى عدد كبير من عواصم القارة الأوروبية، بالإضافة إلى بعض العواصم الآسيوية والأسترالية.
واستوحت حركة "احتلوا وول ستريت" احتجاجاتها من مد "الربيع العربي"، الذي اجتاح منطقة الشرق الأوسط، وأطاح، حتى اللحظة، برؤساء تونس زين العابدين بن علي، ومصر حسني مبارك، وليبيا معمر القذافي، فيما لا تزال رياح التغيير تهب في مناطق أخرى.
وانتشرت الحملة الاحتجاجية، باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي، بعد الدعوة بموقع "تويتر" في يوليو/ تموز الماضي، لحملة صغيرة لمسيرة واعتصام أمام بورصة نيويورك، على غرار تحركات مشابهة قام بها المحتجون في دول "الربيع العربي."
وتقول الحركة المنظمة لحملة الاحتجاجات في موقعها الإلكتروني: "العامل المشترك الذي يجمع بيننا، هو أننا نمثل 99 في المائة، ولن نتسامح مع جشع وفساد الـ1 في المائة."
تجدر الإشارة أن الولايات المتحدة الأمريكية تشارك في كافة المؤامرات ضد البلدان الأخرى بحجة حماية الشعب وحرية التعبير والتظاهر , بينما نراهم يقمعون شعوبهم في بلدانهم , ويمارسون ما تمارسه الأنظمة العربية التي يطالبونها بالرحيل .
فمتى ستفيق الشعوب العربية لتدرك أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تبحث عن حريتهم بقدر ما تبحث عن مصالحها ؟.
وهل سنرى في القريب العاجل القادة العرب يطالبون الرئيس الأمريكي بالرحيل حقناً لدماء شعبه ؟.
------------------------------