mohamad
27-10-2009, 10:44 AM
من المعروف ان القنوات الفضائية تنتظر بفارغ الصبر الاحداث المهمة التي تجري في العراق الجديد كي تروج لها عبر شاشاتها لقاء مبالغ دسمة ومدفوعة الثمن مسبقاً وكمثال على ذلك ما حدث خلال الترويج لحملة انتخابات مجلس النواب في دورته الاولى.. واليوم والدورة الثانية على ابوابها فثمة اتفاقات جرت وتجري من اجل الوقوف الى جانب هذه الكتلة او تلك او التعاون مع الاحزاب بشكل ظاهر او ما يتم التعاقد عليه خلف الكواليس وعبر برامج موجهة لتحقيق افضل النتائج..
وقد يصل الامر ان يتم التعاقد مع قناة ما او اكثر من قناة ولقاء مبالغ طائلة ومسبقاً لغسل ادمغة المشاهدين باتجاه ما تم الاتفاق عليه.. والحقيقة التي لابد ان تقال ان الكثير من الفضائيات تكون على اتم الاستعداد للمشاركة في تلك اللعبة الانتخابية بدوافع مادية وقبل ان تكون دوافع وطنية تصب في مصلحة ابناء الشعب.. ولسنا مبالغين القول اذا ما ذكرنا بان (المزاد) يرسو على الذي يدفع اكثر..
ولكن الذي حدث وللمرة الاولى في تاريخ العراق الانتخابي والاعلامي ان قناة (السومرية) الفضائية وبدافع وطني مشرف تدخل المعركة الانتخابية بثوب ابيض وباستقلالية بعيدة كل البعد عن المزايدات المادية لتكون الى جانب جميع الاطراف التي ستشارك في الانتخابات ودون اي تمييز مابين الكبير او الصغير او ما بين الامير او الفقير.. مضحية بكل الاغراءات التي تصل وخاصة في مثل هكذا مدة وحدث مهم الى الملايين من المبالغ وبارقام قياسية تسهم بشكل وباخر في ديمومة رفاهية تلك القناة الفضائية من الناحية المادية.
ومن اجل الوقوف على ما اقدمت عليه (السومرية) وبدافع وطني مشرق ومشرف التقت (الحياة الاخبارية)السيد جاسم اللامي مدير القناة في هذا اللقاء:
* بداية لنقف سوية عند الرسالة التي تؤمن بها السومرية وتعمل على تحقيقها؟
- قناة السومرية شبكة تلفزيونية فضائية عراقية مستقلة وتأسست في ايلول 2004 لتقول لا للحرب.. لا للحقد.. نعم للحب للسلام.. نعم للحياة.. لارض الرافدين منبع الحضارات العريقة.. حضارات اغنت البشرية وفي طليعتها الحضارة السومرية.. وتعهدت منذ البداية ان تكون منبراً للشعب العراقي.. ولهذا جاءت برامجها وبغض النظر عن اي انتماء ديني او طائفي او سياسي.. فاكتسبت بدورها ثقة الشعب العراقي بكل انتماءاته وتطلعاته.
* واين نجد التزامها؟
- لقد التزمت المحطة التزاماً كاملاً بالدفاع عن القيم النبيلة وعن الديمقراطية والسلام.. وعن حرية التعبير والحق في التصويت وعن طريق رفض الطائفية والمشاركة في بناء دولة نزيهة وفعالة.. وسعت الى جعل هذا الدور رسالة حقيقية جسدتها على شاشتها.. ولم تكتف قناة (السومرية) الفضائية ببث رسائلها من وراء الشاشة.. بل نزلت الى الشارع ووقفت الى جانب المواطن العراقي في اثناء الانتخابات والاستفتاء في عام 2005 تشجعه على ممارسة حقه في التصويت مع احترام حقه في الخيار.
* من هنا جاءت مبادرتكم الريادية في تبني الحراك الديمقراطي ودعوة المواطنين للمشاركة الفاعلة في الانتخابات النيابية المقبل؟
- وفضلاً عن ذلك تبنت (السومرية) الفضائية رسالتها الجديدة بهدف منح كل المرشحين فرصاً متساوية امام الجمهور.
* ماذا يعني توجهكم الريادي هذا؟
- يعني ان لا يلعب المال دوراً في ظهور كيانات ومرشحين على حساب من لا يملك الامكانات المالية نفسها.
* وكيف سيمكنكم تحقيق مثل هكذا رسالة نبيلة؟
- لقد قررت قناة (السومرية) الفضائية وحفاظاً على استقلاليتها عدم قبول الاعلانات السياسية الانتخابية المدفوعة الثمن.
* وهل وعت (السومرية) حجم المردود المالي الذي ستحرم منه بسبب مثل هذا القرار.. وخاصة اذا ما علمنا ان المردود المالي تعمل على تحقيق القنوات الفضائية والذي تعده فرصة لا يمكن تجاهلها؟
- ان (السومرية) وحينما اتخذت مثل هذا القرار الريادي والذي انفردت به للمرة الاولى في التاريخ الانتخابي العراقي كانت تعي بالطبع حجم المردود المالي الذي ستحرم منه بسبب هذا القرار.. ولكنها ارادت ان تثبت القول بالفعل لناحية استقلاليتها وحرصها على العدل بين كل المرشحين وعلى عدم التأثير على الناخبين.
* وكيف سيتسنى لكم تحقيق ذلك؟
- ستقوم (السومرية) بتخصيص اوقات متساوية ومن دون اي مقابل مادي.. ويشرفها ان تستقبل على شاشها كل الكيانات وكل المرشحين من دون استثناء او تفضيل.
* معنى هذا ان (السومرية) تسعى لترجمة القول بالفعل والى واقع حقيقي وملموس على طريق بناء العراق الجديد الحر؟
- ذاك ما تسعى اليه (السومرية) مساهمة منها في البناء الرصين عن طريق دعم العراقيين (كل العراقيين) وبكل الاطياف والالوان.. ولهذا تبنت رسالة سياسية واحدة لعراق واحد وبمعنى انها ترفض التوجه الحيادي لكونها تؤمن بالانحياز التام المطلق للعراق الواحد الموحد.. ومن هنا جاء هدف (السومرية) وسيبقى دائماً الوقوف على مسافة واحدة من الجميع.. والدليل خطوتها الريادية استعداداً للدورة الانتخابية الجديدة المقبلة.
* هنا يحق لنا القول انكم نهجتم خطوة اعلامية مشروعة معاصرة؟
- وان نضمن للناخب العراقي الكريم حق الاختيار والقرار من دون اي تأثير او ضغط معنوي او مادي.. وستعلن (السومرية) لاحقاً شكل ترجمة القول بالفعل وتحقيق التفاعل الانتخابي عن طريق شكل وطريقة الاتصال بها بهذا الصدد.
* وما الذي تأملوه من هكذا مبادرة اقدمتم عليها؟
- نحن نأمل ان تكون هذه البادرة عاملاً مساعداً في نجاح الانتخابات وفقاً لتطلعات كل المخلصين من ابناء العراق الواحد.
* واخيراً ما الذي تبغونه من خلال هكذا توجهات عملية حقيقية ومنها انفرادكم المساهمة في الحملات الانتخابية وكأنموذج هذه البادرة؟
- قبل هذا وذاك.. ستبقى (السومرية) تحاكي المستقبل وماهو حلم الجميع.. لكونها وسيلة تواصل جديدة تخاطب العين لتلمس القلب.. انها محطة (تبث الحياة) وتنشر الامل والسلام والحلم اضافة الى ذلك اعدت (السومرية) مجموعة من البرامج التثقيفية للمواطن الكريم لتكن معه وتشجعه على كيفية الادلاء بصوته ودفعه الى المشاركة في ممارسة حقه الطبيعي وعدم التخلي عن هذا الحق المشروع.. لكي لا يترك صوته شاغراً ليغتنمه الاخرين.
صوته مهم جداً في عملية تحديد المسار السياسي لضمان مستقبله ومستقبل اطفاله.. وممارسة هذه العملية هي بحد ذاتها مشاركة في عملية ديمقراطية حضارية للاستفادة منها مستقبلاً في طريقة التعاطي والاستقراء.. وطالما بثت (السومرية) برامجها الخدمية التوجيهية سابقاً للانتخابات الماضية.. وما افرته الانتخابات السابقة من دلائل على الوعي الاستقرائي والاختيار الصائب عن ممارسة هذا الحق المشروع وكيفية التعاطي الحضاري معه.
ولا ننسى لما بثت (السومرية) الكثير من الاعلانات المجانية الخدمية التي تخدم المواطن وتشمل التوعية الصحية الكثير من التوجيهات والرسائل الخدمات التي تعنى بالصالح العام وما يستفيد منها المواطن الكريم.
السومريه
وقد يصل الامر ان يتم التعاقد مع قناة ما او اكثر من قناة ولقاء مبالغ طائلة ومسبقاً لغسل ادمغة المشاهدين باتجاه ما تم الاتفاق عليه.. والحقيقة التي لابد ان تقال ان الكثير من الفضائيات تكون على اتم الاستعداد للمشاركة في تلك اللعبة الانتخابية بدوافع مادية وقبل ان تكون دوافع وطنية تصب في مصلحة ابناء الشعب.. ولسنا مبالغين القول اذا ما ذكرنا بان (المزاد) يرسو على الذي يدفع اكثر..
ولكن الذي حدث وللمرة الاولى في تاريخ العراق الانتخابي والاعلامي ان قناة (السومرية) الفضائية وبدافع وطني مشرف تدخل المعركة الانتخابية بثوب ابيض وباستقلالية بعيدة كل البعد عن المزايدات المادية لتكون الى جانب جميع الاطراف التي ستشارك في الانتخابات ودون اي تمييز مابين الكبير او الصغير او ما بين الامير او الفقير.. مضحية بكل الاغراءات التي تصل وخاصة في مثل هكذا مدة وحدث مهم الى الملايين من المبالغ وبارقام قياسية تسهم بشكل وباخر في ديمومة رفاهية تلك القناة الفضائية من الناحية المادية.
ومن اجل الوقوف على ما اقدمت عليه (السومرية) وبدافع وطني مشرق ومشرف التقت (الحياة الاخبارية)السيد جاسم اللامي مدير القناة في هذا اللقاء:
* بداية لنقف سوية عند الرسالة التي تؤمن بها السومرية وتعمل على تحقيقها؟
- قناة السومرية شبكة تلفزيونية فضائية عراقية مستقلة وتأسست في ايلول 2004 لتقول لا للحرب.. لا للحقد.. نعم للحب للسلام.. نعم للحياة.. لارض الرافدين منبع الحضارات العريقة.. حضارات اغنت البشرية وفي طليعتها الحضارة السومرية.. وتعهدت منذ البداية ان تكون منبراً للشعب العراقي.. ولهذا جاءت برامجها وبغض النظر عن اي انتماء ديني او طائفي او سياسي.. فاكتسبت بدورها ثقة الشعب العراقي بكل انتماءاته وتطلعاته.
* واين نجد التزامها؟
- لقد التزمت المحطة التزاماً كاملاً بالدفاع عن القيم النبيلة وعن الديمقراطية والسلام.. وعن حرية التعبير والحق في التصويت وعن طريق رفض الطائفية والمشاركة في بناء دولة نزيهة وفعالة.. وسعت الى جعل هذا الدور رسالة حقيقية جسدتها على شاشتها.. ولم تكتف قناة (السومرية) الفضائية ببث رسائلها من وراء الشاشة.. بل نزلت الى الشارع ووقفت الى جانب المواطن العراقي في اثناء الانتخابات والاستفتاء في عام 2005 تشجعه على ممارسة حقه في التصويت مع احترام حقه في الخيار.
* من هنا جاءت مبادرتكم الريادية في تبني الحراك الديمقراطي ودعوة المواطنين للمشاركة الفاعلة في الانتخابات النيابية المقبل؟
- وفضلاً عن ذلك تبنت (السومرية) الفضائية رسالتها الجديدة بهدف منح كل المرشحين فرصاً متساوية امام الجمهور.
* ماذا يعني توجهكم الريادي هذا؟
- يعني ان لا يلعب المال دوراً في ظهور كيانات ومرشحين على حساب من لا يملك الامكانات المالية نفسها.
* وكيف سيمكنكم تحقيق مثل هكذا رسالة نبيلة؟
- لقد قررت قناة (السومرية) الفضائية وحفاظاً على استقلاليتها عدم قبول الاعلانات السياسية الانتخابية المدفوعة الثمن.
* وهل وعت (السومرية) حجم المردود المالي الذي ستحرم منه بسبب مثل هذا القرار.. وخاصة اذا ما علمنا ان المردود المالي تعمل على تحقيق القنوات الفضائية والذي تعده فرصة لا يمكن تجاهلها؟
- ان (السومرية) وحينما اتخذت مثل هذا القرار الريادي والذي انفردت به للمرة الاولى في التاريخ الانتخابي العراقي كانت تعي بالطبع حجم المردود المالي الذي ستحرم منه بسبب هذا القرار.. ولكنها ارادت ان تثبت القول بالفعل لناحية استقلاليتها وحرصها على العدل بين كل المرشحين وعلى عدم التأثير على الناخبين.
* وكيف سيتسنى لكم تحقيق ذلك؟
- ستقوم (السومرية) بتخصيص اوقات متساوية ومن دون اي مقابل مادي.. ويشرفها ان تستقبل على شاشها كل الكيانات وكل المرشحين من دون استثناء او تفضيل.
* معنى هذا ان (السومرية) تسعى لترجمة القول بالفعل والى واقع حقيقي وملموس على طريق بناء العراق الجديد الحر؟
- ذاك ما تسعى اليه (السومرية) مساهمة منها في البناء الرصين عن طريق دعم العراقيين (كل العراقيين) وبكل الاطياف والالوان.. ولهذا تبنت رسالة سياسية واحدة لعراق واحد وبمعنى انها ترفض التوجه الحيادي لكونها تؤمن بالانحياز التام المطلق للعراق الواحد الموحد.. ومن هنا جاء هدف (السومرية) وسيبقى دائماً الوقوف على مسافة واحدة من الجميع.. والدليل خطوتها الريادية استعداداً للدورة الانتخابية الجديدة المقبلة.
* هنا يحق لنا القول انكم نهجتم خطوة اعلامية مشروعة معاصرة؟
- وان نضمن للناخب العراقي الكريم حق الاختيار والقرار من دون اي تأثير او ضغط معنوي او مادي.. وستعلن (السومرية) لاحقاً شكل ترجمة القول بالفعل وتحقيق التفاعل الانتخابي عن طريق شكل وطريقة الاتصال بها بهذا الصدد.
* وما الذي تأملوه من هكذا مبادرة اقدمتم عليها؟
- نحن نأمل ان تكون هذه البادرة عاملاً مساعداً في نجاح الانتخابات وفقاً لتطلعات كل المخلصين من ابناء العراق الواحد.
* واخيراً ما الذي تبغونه من خلال هكذا توجهات عملية حقيقية ومنها انفرادكم المساهمة في الحملات الانتخابية وكأنموذج هذه البادرة؟
- قبل هذا وذاك.. ستبقى (السومرية) تحاكي المستقبل وماهو حلم الجميع.. لكونها وسيلة تواصل جديدة تخاطب العين لتلمس القلب.. انها محطة (تبث الحياة) وتنشر الامل والسلام والحلم اضافة الى ذلك اعدت (السومرية) مجموعة من البرامج التثقيفية للمواطن الكريم لتكن معه وتشجعه على كيفية الادلاء بصوته ودفعه الى المشاركة في ممارسة حقه الطبيعي وعدم التخلي عن هذا الحق المشروع.. لكي لا يترك صوته شاغراً ليغتنمه الاخرين.
صوته مهم جداً في عملية تحديد المسار السياسي لضمان مستقبله ومستقبل اطفاله.. وممارسة هذه العملية هي بحد ذاتها مشاركة في عملية ديمقراطية حضارية للاستفادة منها مستقبلاً في طريقة التعاطي والاستقراء.. وطالما بثت (السومرية) برامجها الخدمية التوجيهية سابقاً للانتخابات الماضية.. وما افرته الانتخابات السابقة من دلائل على الوعي الاستقرائي والاختيار الصائب عن ممارسة هذا الحق المشروع وكيفية التعاطي الحضاري معه.
ولا ننسى لما بثت (السومرية) الكثير من الاعلانات المجانية الخدمية التي تخدم المواطن وتشمل التوعية الصحية الكثير من التوجيهات والرسائل الخدمات التي تعنى بالصالح العام وما يستفيد منها المواطن الكريم.
السومريه