saadon
28-10-2009, 09:03 AM
رفض التحالف الكردستاني اعطاء كركوك وضعا خاصا او اعتماد سجلات سابقة للناخبين او تقسيم المحافظة الى دائرتين انتخابيتين او ارجاء الانتخابات فيها، فيما ترفض الكتلتان العربية والتركمانية السجلات الحديثة وتطالبان باعتماد سجلات 2004 بعد مراجعتها.
وقال عضو مجلس النواب العراقي عن التحالف الكردستاني خالد شواني في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: "ان التحالف الكردستاني كان يدرس هذه المقترحات لكنه فوجئ بان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وبعثة الامم المتحدة في العراق اكدتا عدم امكانية تطبيق هذه المقترحات على ارض الواقع كون سجلات الناخبين لعام 2004 و2005 لم تعد صالحة بعد ان سقطت في وقتها بسبب كثرة الاخطاء وعدم صحة البيانات الواردة فيها".
من جهته، قال عضو البرلمان العراقي عن جبهة التوافق العراقية سليم عبد الله الجبوري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: "ان المكون العربي في كركوك يذهب الى اعتماد سجل الانتخابات في عام 2004 وتدقيقه، بسبب الزيادات الحاصلة فيه، الامر الذي اقره المجلس السياسي للامن الوطني، ولم يؤمن الكرد به بشكل كبير".
الى ذلك، قال عضو البرلمان العراقي عن الائتلاف العراقي الموحد عباس البياتي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: "لا زالت المواقف متباعدة بين الكتل البرلمانية للتوافق على احد هذه المقترحات او تطويرها، ولا يتوقع ان لا يتم حسم الموقف خلال يومين او حتى نهاية الاسبوع، مشيرا الى ان عقدة كركوك لا زالت العقبة الرئيسة امام التوصل الى اتفاق".
وافاد مراسلنا ان المقترحات للخروج من عقدة كركوك لم تقف عند الكتل السياسية بل ان الامم المتحدة تقدمت من جهتها بافكار يجري التداول بشأنها وتنص على اجراء الانتخابات في موعدها وفقا لسجل الناخبين لعام 2009، وبشكل استثنائي، فيما ترى الحكومة ضرورة اجراء الانتخابات في موعدها لان تأجيلها سيعيد الامور الى المربع الاول، في ظل غياب شرعية المؤسسات.
العالم
وقال عضو مجلس النواب العراقي عن التحالف الكردستاني خالد شواني في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: "ان التحالف الكردستاني كان يدرس هذه المقترحات لكنه فوجئ بان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وبعثة الامم المتحدة في العراق اكدتا عدم امكانية تطبيق هذه المقترحات على ارض الواقع كون سجلات الناخبين لعام 2004 و2005 لم تعد صالحة بعد ان سقطت في وقتها بسبب كثرة الاخطاء وعدم صحة البيانات الواردة فيها".
من جهته، قال عضو البرلمان العراقي عن جبهة التوافق العراقية سليم عبد الله الجبوري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: "ان المكون العربي في كركوك يذهب الى اعتماد سجل الانتخابات في عام 2004 وتدقيقه، بسبب الزيادات الحاصلة فيه، الامر الذي اقره المجلس السياسي للامن الوطني، ولم يؤمن الكرد به بشكل كبير".
الى ذلك، قال عضو البرلمان العراقي عن الائتلاف العراقي الموحد عباس البياتي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: "لا زالت المواقف متباعدة بين الكتل البرلمانية للتوافق على احد هذه المقترحات او تطويرها، ولا يتوقع ان لا يتم حسم الموقف خلال يومين او حتى نهاية الاسبوع، مشيرا الى ان عقدة كركوك لا زالت العقبة الرئيسة امام التوصل الى اتفاق".
وافاد مراسلنا ان المقترحات للخروج من عقدة كركوك لم تقف عند الكتل السياسية بل ان الامم المتحدة تقدمت من جهتها بافكار يجري التداول بشأنها وتنص على اجراء الانتخابات في موعدها وفقا لسجل الناخبين لعام 2009، وبشكل استثنائي، فيما ترى الحكومة ضرورة اجراء الانتخابات في موعدها لان تأجيلها سيعيد الامور الى المربع الاول، في ظل غياب شرعية المؤسسات.
العالم