المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المرشحون المحتملون لمنصب رئيس الوزراء في العراق


saadon
01-11-2009, 11:28 AM
تتنافس مجموعة من التحالفات في الانتخابات البرلمانية العراقية التي تجرى يوم 16 يناير كانون الثاني وليس من المرجح أن يحصل أي منها على أغلبية واضحة. وهذا يعني أن البرلمان سيستغرق أسابيع ان لم يكن شهورا في اختيار رئيس الوزراء المقبل.

وفيما يلي الشخصيات السياسية التي ورد ذكرها كمرشحين محتملين لرئاسة الوزراء:

نوري المالكي - يتنافس رئيس الوزراء الحالي في الانتخابات المقبلة على رأس ائتلاف "دولة القانون". وفي حين أن حزب الدعوة الذي ينتمي له ذا جذور اسلامية فان المالكي أعاد تصوير نفسه باعتباره شخصية قومية علمانية تخوض الحملة الانتخابية على أساس تحسين الوضع الامني بشكل يحقق له شعبية كما يدعو الى تحسين الخدمات العامة ويشجع رؤية عراق موحد وقوي.

والائتلاف الذي يقوده في الانتخابات الوطنية المقبلة مماثل في طبيعته للائتلاف الذي كان أداؤه قويا خاصة في الجنوب الذي تسكنه أغلبية شيعية في انتخابات المحافظات في يناير كانون الثاني من هذا العام. وشهدت الشهور الاخيرة من فترة ولاية المالكي تدفقا لصفقات تقدر بمليارات من الدولارات مع كبرى شركات النفط العالمية في خطوة يقول محللون انها تهدف الى ابلاغ الناخبين أنه يعتزم أيضا تشجيع الرخاء.

وظهر المالكي كزعيم قوي وينظر له أنصاره على أنه صادق ونزيه. لكن البعض ينظر للمالكي على أنه سريع الغضب وانه مسبب للانقسام فقد تمكن من تحويل حلفاء سياسيين سابقين الى أعداء ويشكك من ينتقدونه في مدى استعداده للسعي للمصالحة مع السنة الذين كانت في أيديهم مقاليد الامور خلال عهد الرئيس الراحل صدام حسين.

بيان جبر - زعيم بارز في المجلس الاعلى الاسلامي العراقي وهو من الحلفاء الرئيسيين السابقين للمالكي الذين تحولوا لمنافسين في الانتخابات. تولى جبر منصب وزير المالية في حكومة المالكي وكان أيضا وزيرا للداخلية خلال حكومة ابراهيم الجعفري عندما كانت فرق الاغتيالات تعيث فسادا في وزارة الداخلية. ولم تكن الفوضى التي كانت تحكم الوزارة في صالح جبر.

درس جبر الهندسة التي كان لها أثر عليه كوزير للمالية. وينظر لخطابه على أنه عملي أكثر منه سياسي.

أياد علاوي - كان علاوي وهو شيعي علماني رئيسا للوزراء في الحكومة العراقية المؤقتة من 2004 الى 2005. وتفتت القائمة العراقية الوطنية التي يتزعمها لكنه شكل تحالفا يسمى قائمة عراقية ومن المحتمل أن ينضم أيضا السياسي السني البارز صالح المطلك ونائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي.

وأصبح علاوي الذي درس الطب منتقدا رئيسيا لحكومة المالكي وللغزو الامريكي. وكان ينتقد أيضا بشدة التدخل الايراني في العراق وخاصة دعم طهران لميليشيا شيعية. وقيل ان علاوي سعى منذ ذلك الحين لاصلاح العلاقات مع الاثنين. وهو يتحدث الانجليزية بطلاقة.
رويترز