مهدي جاسم
16-02-2010, 06:09 PM
يعتبر وزير الدفاع العراقي سلطان هاشم واحد من اكثر الشخصيات العسكرية على مر تاريخ الجيش العراقي وليس مبالغة رمزا من رموزه الوطنية وهذا بأعتراف جميع الضباط والمراتب الذين التقيتهم, الا ووجدتهم يصفونه بأنه الاب والانسان والعسكري المحترف . لذلك فقد حظي الوزير بكل احترام وتقدير قل نظيرهما من قبل الضباط والمراتب الاخرى لما يحمله من دماثة الخلق والمهنية العالية جعلته ان يصل قلوب من كان في رعيته , وهو كذلك من خيرة قادة العراق العسكريين العظام الذين انجبتهم المؤسسة العسكرية العراقية من امثال المرحوم عدنان خير الله طلفاح وعبدالجبار شبشل و حسين رشيد واياد فتيح الرواي وعبدالواحد شنان ال رباط وبارق الحاج حنطة والقائمة تطول .
حدثني سكرتيره الشخصي العميد الركن وليد الراوي ان والده وهو ما يصف به الفريق اول سلطان هاشم بالكثير من اهتمامات ومتابعات الوزير وتفقداته لكل ماهو في خدمة الجندي والضابط على حد سواء , فيقول ان الوزير كان دائما ما يسأل عن الضباط المتقاعدين من اجل مواجهتم وتكريمهم , اضافة الى تكليف ضباط من دائرة المحاربين وتشكيل لجان للوقوف على احتياجاتهم .
ويقول ايضا ان يوم الاثنين من كل اسبوع كان مخصصا لاستقبال شكاوى او مظالم الجنود والضباط والاطلاع عليها من اجل الوقوف بجانب كل من يحتاجها وكان ذلك تحت تنظيم ضابط متخصص وهو اللواء الركن فاهم العزاوي لبرمجتها وتنظيمها وبحضوره.
ويضيف انه لم يتذكر ان صاحب او صاحبة مظلمة قصدت الوزير بدون ان ينال ما جاء من اجله حتى لو كانت هذه الطالبات خارج اختصاصه او وزارته خاصة فيما يتعلق بعوائل الشهداء لانه كان شديد التعاطف معهم ولا ترفض طلباتهم ولم يحجب او يرفض طلب قدم له .
والذي يحسب الى سمعة الفريق المشرفة انه لم ينفذ اي حكم اعدام طيلة خدمته العسكرية والتي كانت تصدر من القيادة العامة اضافة الى انه كان يتوسط للكثير من الضباط ممن تطالهم عقوبات لمساعدتهم على تخفيفها عند المرحوم عدنان خيرالله طلفاح عندما كان وزيرا للدفاع .
هذه هي الاخلاق التي تربى عليها الفريق سلطان هاشم الابن البار للعراق ولمؤسسته العسكرية وسيكتب عنك التاريخ بأحرف من ذهب لانني قلت في مقال سابق ان الرجال هي التي تصنع الزمن وانت واحد منهم , واتمنى ان تصلك كل المقالات التي كتبت بحقك وهي قطرة في بحر امام تأريخك العظيم والعظمة لله لتزيدك عزما وثباتا.
Ma_hd2@yahoo.com
حدثني سكرتيره الشخصي العميد الركن وليد الراوي ان والده وهو ما يصف به الفريق اول سلطان هاشم بالكثير من اهتمامات ومتابعات الوزير وتفقداته لكل ماهو في خدمة الجندي والضابط على حد سواء , فيقول ان الوزير كان دائما ما يسأل عن الضباط المتقاعدين من اجل مواجهتم وتكريمهم , اضافة الى تكليف ضباط من دائرة المحاربين وتشكيل لجان للوقوف على احتياجاتهم .
ويقول ايضا ان يوم الاثنين من كل اسبوع كان مخصصا لاستقبال شكاوى او مظالم الجنود والضباط والاطلاع عليها من اجل الوقوف بجانب كل من يحتاجها وكان ذلك تحت تنظيم ضابط متخصص وهو اللواء الركن فاهم العزاوي لبرمجتها وتنظيمها وبحضوره.
ويضيف انه لم يتذكر ان صاحب او صاحبة مظلمة قصدت الوزير بدون ان ينال ما جاء من اجله حتى لو كانت هذه الطالبات خارج اختصاصه او وزارته خاصة فيما يتعلق بعوائل الشهداء لانه كان شديد التعاطف معهم ولا ترفض طلباتهم ولم يحجب او يرفض طلب قدم له .
والذي يحسب الى سمعة الفريق المشرفة انه لم ينفذ اي حكم اعدام طيلة خدمته العسكرية والتي كانت تصدر من القيادة العامة اضافة الى انه كان يتوسط للكثير من الضباط ممن تطالهم عقوبات لمساعدتهم على تخفيفها عند المرحوم عدنان خيرالله طلفاح عندما كان وزيرا للدفاع .
هذه هي الاخلاق التي تربى عليها الفريق سلطان هاشم الابن البار للعراق ولمؤسسته العسكرية وسيكتب عنك التاريخ بأحرف من ذهب لانني قلت في مقال سابق ان الرجال هي التي تصنع الزمن وانت واحد منهم , واتمنى ان تصلك كل المقالات التي كتبت بحقك وهي قطرة في بحر امام تأريخك العظيم والعظمة لله لتزيدك عزما وثباتا.
Ma_hd2@yahoo.com