hushuk
25-09-2009, 04:54 AM
حازم البصري
اجريت دراسة ميدانية استفتت مجموعة مختارة من المواطنين تشكل مختلف اطياف الشعب حول فوز السيد نوري المالكي بالانتخابات من عدمه فاقرت فوز السيد نوري المالكي بفترة جديدة فقط اذا استطاع ادارة الوضع الحالي لمصلحتة مع القوى السياسية الموجودة على الساحة الحالية والتعامل معهم بذكاء وحنكة سياسية
من المعروف ان الانتخابات عملية معقدة تعتمد على عناصر عديدة يجب ان تتوفر بالمرشح وفي برنامجه الانتخابي لتمكنه من الفوز على بقية المرشحين وان البرنامج الانتخابي للسيد نوري المالكي بدا لنا برنامج ضعيف حيث كثر خصومه وركة تحالفاته وضعف استتراتيجيته حيث لازال يعتمد على مستشارين غير كفوئين لادارة برنامجه الانتخابي منهم المستشار الذي بعث برسالة مفضوحة الى السيد اياد الزاملي يستجدي عطفه للوقوف مع السيد المالكي واعتبره احسن اسوء الاحتمالات الموجودة على الساحة السياسيه للعراق
اود ا ن ابين للسيد نوري المالكي ان الانتخابات لها سياسية واستتراتجية معتمدة على التحليل ودراسة الخطط للخصوم ومدى تاثيرها على المرشح وكيفية التعامل مع المرشحين المنافسين وكيفية التحالف مع الكتل لاخرى ذات الشعبية
هذا بالاضافة الى المؤامرات والاشاعات التي تحاك ضد المرشح الهدف مهنا اضعاف شعبيته والاطاحه به وكيفية تعامله معها وتلافيها
ان الخصم الاول بالانتخابات هو الشعب حيث هو الفيصل ا لوحيد لحسم الموقف عليه يجب ان ينصب جهدكم على ارضاء الشعب واطلاق الحملات لتحسين صورتكم لدى مختلف اطياف الشعب العراقي التي باتت تفقد الثقة بسياستكم لكثرة الفضائح وقلة العمل 0لديكم الكثير من الملفات تحتاج الى حملات منها ملف المعتقلين و ازمة شط العرب وكذلك ملف اعمار المعامل العراقية المتوقفة منذ الاحتلال وكذلك ملف بناء مجمعات سكنية وملف مكافحة الفساد المستشري في دوائر الدولة وحملة مكافحة البطالة وهذه الملفات يجب ان يصاحبها دعاية اعلانية بالصحف والقنوات الفضائية كذلك تثبيت موقفكم من السياسة الخارجية ودور ايران بالعملية السياسية العراقية واخذ المواقف الحازمة تجاه التدخلات الايرانية بسياسة العراق وتبني موقف المعارضة الايرانية لتكون رادع للحكومة الايرانية ولفيلق القدس الذي لعب دورا باخلال الامن في العراق
ان السيد نوري المالكي سياسي جديد على فن السياسيه والذي يعرف انه مجموعة من الاكاذيب كذلك جديد على مسرحية الانتخابات التي تحتاج الى اشخاص لهم قدرات خاصة تجعلهم قادرين على طرح اكاذيبهم بشكل مقنع وملفت للانظار دون ان ترف لهم طرفة عين
ماذا سيفعل المالكي مع دهاء الطلباني ومكر المجلس وثرثرة عادل عبد المهدي واستراتجية البعث من جهة ومن جهة اخرى التحالف القائم بين الصدريين والمجلس الاعلى ام سيعتمد على دعم السستاني له
رغم ان السيد نوري المالكي لا يمكن ان يعتبر ندا للسيد جلال الطلباني السياسي المخضرم الذي استطاع ان يقلب الموقف السياسي تجاه سوريا الذي تبناه نوري المالكي الى ورقة رابحه له بتوطيد العلاقات السياسية مع كردستان العراق وضرب المالكي وجعلة في الموقف الضعيف كونة قد خالف الدستور والمادة 66منه وهي رغم انها حركة مفضوحة لكنها بينت لاعداء المالكي الخلاف الدائر بينه وبين مجلس الرئاسة الذي سيفسح المجال للعديد من القوى العراقية المعادية للمالكي من الاستفادة من هذه الهوه بين مجلس الوزراء ومجلس الرئاسه
اما بانسبة الى المجلس الاعلى الاسلامي الحليف السابق للمالكي والعدو الحالي له الذي يخطط للاطاحة به وصرح عن ذلك عدة مرات من خلال مواقفه السلبية تجاه سياسة المالكي
وهذا ما جاء على لسان الثرثار عادل عبد المهدي انه لن يهديها له كصولة الفرسان التي اثبت فيها السيد نوري المالكي انه اهلا لمنصبه واكثرهم جدارة
ان اراد المالكي الفوز بالانتخابات القادمة عليه الابتعاد عن المستشارين الحاليين له ويحاول اعادة بناء جسور الثقة مع الشعب والسير بخطى ثابتة ومنهج مبني على قبول النقد والابتعاد عن الشعارات التي باتت لاتساوي ثمن الحبر الذي كتبت به اين هي دولة القانون ولازال القانون عاجز عن محاسبة مختلس لاموال العراقيين واين هي دولة القانون والسرقات ترتكب من قادة البلد وكيف يطبق القانون ورئيس مجلس القضاء مستشار لصدام وجميع القضاة هم من البعثيين .
واخير اتمنى ان يكون السيد نوري المالكي اكثر حنكة واقدر على تلافي الهفواة والوقوع بالمكائد التي باتت جزء من سياسته ومعروفة لدى خصومه وتبني سياسة مبنية على التخطيط السليم
موقع كتابات
اجريت دراسة ميدانية استفتت مجموعة مختارة من المواطنين تشكل مختلف اطياف الشعب حول فوز السيد نوري المالكي بالانتخابات من عدمه فاقرت فوز السيد نوري المالكي بفترة جديدة فقط اذا استطاع ادارة الوضع الحالي لمصلحتة مع القوى السياسية الموجودة على الساحة الحالية والتعامل معهم بذكاء وحنكة سياسية
من المعروف ان الانتخابات عملية معقدة تعتمد على عناصر عديدة يجب ان تتوفر بالمرشح وفي برنامجه الانتخابي لتمكنه من الفوز على بقية المرشحين وان البرنامج الانتخابي للسيد نوري المالكي بدا لنا برنامج ضعيف حيث كثر خصومه وركة تحالفاته وضعف استتراتيجيته حيث لازال يعتمد على مستشارين غير كفوئين لادارة برنامجه الانتخابي منهم المستشار الذي بعث برسالة مفضوحة الى السيد اياد الزاملي يستجدي عطفه للوقوف مع السيد المالكي واعتبره احسن اسوء الاحتمالات الموجودة على الساحة السياسيه للعراق
اود ا ن ابين للسيد نوري المالكي ان الانتخابات لها سياسية واستتراتجية معتمدة على التحليل ودراسة الخطط للخصوم ومدى تاثيرها على المرشح وكيفية التعامل مع المرشحين المنافسين وكيفية التحالف مع الكتل لاخرى ذات الشعبية
هذا بالاضافة الى المؤامرات والاشاعات التي تحاك ضد المرشح الهدف مهنا اضعاف شعبيته والاطاحه به وكيفية تعامله معها وتلافيها
ان الخصم الاول بالانتخابات هو الشعب حيث هو الفيصل ا لوحيد لحسم الموقف عليه يجب ان ينصب جهدكم على ارضاء الشعب واطلاق الحملات لتحسين صورتكم لدى مختلف اطياف الشعب العراقي التي باتت تفقد الثقة بسياستكم لكثرة الفضائح وقلة العمل 0لديكم الكثير من الملفات تحتاج الى حملات منها ملف المعتقلين و ازمة شط العرب وكذلك ملف اعمار المعامل العراقية المتوقفة منذ الاحتلال وكذلك ملف بناء مجمعات سكنية وملف مكافحة الفساد المستشري في دوائر الدولة وحملة مكافحة البطالة وهذه الملفات يجب ان يصاحبها دعاية اعلانية بالصحف والقنوات الفضائية كذلك تثبيت موقفكم من السياسة الخارجية ودور ايران بالعملية السياسية العراقية واخذ المواقف الحازمة تجاه التدخلات الايرانية بسياسة العراق وتبني موقف المعارضة الايرانية لتكون رادع للحكومة الايرانية ولفيلق القدس الذي لعب دورا باخلال الامن في العراق
ان السيد نوري المالكي سياسي جديد على فن السياسيه والذي يعرف انه مجموعة من الاكاذيب كذلك جديد على مسرحية الانتخابات التي تحتاج الى اشخاص لهم قدرات خاصة تجعلهم قادرين على طرح اكاذيبهم بشكل مقنع وملفت للانظار دون ان ترف لهم طرفة عين
ماذا سيفعل المالكي مع دهاء الطلباني ومكر المجلس وثرثرة عادل عبد المهدي واستراتجية البعث من جهة ومن جهة اخرى التحالف القائم بين الصدريين والمجلس الاعلى ام سيعتمد على دعم السستاني له
رغم ان السيد نوري المالكي لا يمكن ان يعتبر ندا للسيد جلال الطلباني السياسي المخضرم الذي استطاع ان يقلب الموقف السياسي تجاه سوريا الذي تبناه نوري المالكي الى ورقة رابحه له بتوطيد العلاقات السياسية مع كردستان العراق وضرب المالكي وجعلة في الموقف الضعيف كونة قد خالف الدستور والمادة 66منه وهي رغم انها حركة مفضوحة لكنها بينت لاعداء المالكي الخلاف الدائر بينه وبين مجلس الرئاسة الذي سيفسح المجال للعديد من القوى العراقية المعادية للمالكي من الاستفادة من هذه الهوه بين مجلس الوزراء ومجلس الرئاسه
اما بانسبة الى المجلس الاعلى الاسلامي الحليف السابق للمالكي والعدو الحالي له الذي يخطط للاطاحة به وصرح عن ذلك عدة مرات من خلال مواقفه السلبية تجاه سياسة المالكي
وهذا ما جاء على لسان الثرثار عادل عبد المهدي انه لن يهديها له كصولة الفرسان التي اثبت فيها السيد نوري المالكي انه اهلا لمنصبه واكثرهم جدارة
ان اراد المالكي الفوز بالانتخابات القادمة عليه الابتعاد عن المستشارين الحاليين له ويحاول اعادة بناء جسور الثقة مع الشعب والسير بخطى ثابتة ومنهج مبني على قبول النقد والابتعاد عن الشعارات التي باتت لاتساوي ثمن الحبر الذي كتبت به اين هي دولة القانون ولازال القانون عاجز عن محاسبة مختلس لاموال العراقيين واين هي دولة القانون والسرقات ترتكب من قادة البلد وكيف يطبق القانون ورئيس مجلس القضاء مستشار لصدام وجميع القضاة هم من البعثيين .
واخير اتمنى ان يكون السيد نوري المالكي اكثر حنكة واقدر على تلافي الهفواة والوقوع بالمكائد التي باتت جزء من سياسته ومعروفة لدى خصومه وتبني سياسة مبنية على التخطيط السليم
موقع كتابات