saadon
23-11-2009, 08:21 AM
اجمع نواب عراقيون الاحد اثر جلسة فاشلة للبرلمان لاتخاذ موقف من نقض نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي للمادة الاولي من قانون الانتخابات مطالبا بزيادة مقاعد العراقيين في الخارج من خمسة في المائة الي 15 في المائة ان مباحثاتهم مع مفوضية الانتخابات افضت الي قناعة باستحالة اجراء الانتخابات العراقية في موعدها المقرر في مطلع العام المقبل . وقال سليم الجبوري عضو اللجنة القانونية في البرلمان ان الخشية من هذا التاجيل هي ان يتجاوز الزمن الدستوري لادراء الانتخابات علي صعيد اخر عبر رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البارزاني عن امله في تشكيل جيش موحد خاص بالاقليم، نواته قوات البيشمركة التي تعمل حاليا ضمن تشكيلات الجيش العراقي، مؤكدا ان هذه "احدي امنياتي القديمة".
فيما قال مسؤول عسكري كردي ان وزارة الدفاع العراقية الغت كليتين عسكريتين لتخريج الضباط في اقليم كردستان وحولتهما الي مدرستين لتدريب الجنود وضباط الصف علي اصناف القتال. علي صعيد آخر فشل مجلس النواب العراقي الاحد في التوصل الي حل توافقي بشان نقض نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي لقانون الانتخابات البرلمانية لعام 2010 علي خلفية تحفظه علي عدد المقاعد التعويضية المخصصه للعراقيين المهجرين في الخارج . وقال البارزاني لدي استقباله وفدا عسكريا امريكيا ان "الاقليم اتخذ قراره لاقامة جيش موحد وجميع الاطراف في الاقليم متفقون علي هذا التوجه". ولا يتضمن الدستور العراقي اي فقرة تنص علي انشاء جيش خاص بالاقليم. ومثل هذه الخطوة لا تلقي ترحابا من تركيا بشكل خاص التي باشر رئيس وزرائها رجب طيب اردوغان مؤخرا بمنح القومية الكردية بعض حقوقها.
ولم يتحدث البارزاني عن تمويل تسليح جيش الاقليم الذي يخطط لاقامته. وهناك خلاف بين الحكومة المركزية وحكومة الاقليم حول رواتب البيشمركة حيث تصر بغداد علي صرف الرواتب من حصة الاقليم من الميزانية المركزية فيما تصر الثانية علي قيام وزارة الدفاع بصرفها.
واضاف البارزاني "بعد انتخابات برلمان كردستان، اتخذنا القرار النهائي ان يكون للاقليم جيش خاص به فهذه الخطوة احد مطالب شعبنا كما انها احدي امنياتي القديمة ان اري يوما ما جيش كردستان الموحد".
وتابع ان "مساعدة وخبرة القوات الامريكية ضرورية لتوحيد جيش كردستان، واساسه قوات البيشمركة".
يشار الي ان عديد قوات البيشمركة يبلغ حوالي المائة الف، بينهم ستون الفا تابعون للحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة البارزاني واربعون الفا تابعون للاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال الطالباني، بحسب مصادر كردية. لكن مراكز ابحاث مختصة بالشؤون العسكرية تؤكد ان عدد البيشمركة التابعة للبارزاني لا يتجاوز 55 ألفا بينهم ثلاثون الفا قوة احتياطية في حين يبلغ عدد البيشمركة التابعة للسليمانية 18 الفا فقط فضلا عن الاحتياطي. وأكد البارزاني ضرورة توحيد جيش كردستان "وفق مواصفات حديثة وعالمية". وهناك حاليا في حكومة الاقليم التي يرأسها برهم صالح حقيبة واحدة، بدلا من اثنتين، لقوات البيشمركة يتولاها شيخ جعفر شيخ مصطفي. واجري الزعيم الكردي مع الوفد الامريكي محادثات مفصلة حول وضع البيشمركة والمؤسسات الامنية الكردستانية وكيفية تنظيمها وتدريبها وتقديم المساعدات اللوجستية لها. يذكر ان تدخلا امريكيا قويا وضع حدا العام 1998 للاقتتال الذي اندلع بين قوتي البيشمركة اواخر العام 1994. وقد اسفرت تلك الحرب الاهلية عن مقتل اكثر من ثلاثة آلاف شخص.
علي صعيد آخر قال المتحدث باسم البيشمركة جبار ياور ان "قرار الحكومة العراقية يقضي بتحويل الكليتين، في قلاجولان قرب السليمانية وبلدة زاخو، الي مدرستين قتاليتين بحلول العام 2010 "مشيرا الي ان وزارة الدفاع تريد الابقاء علي كلية واحدة هي الرستمية في جنوب بغداد". وتابع ياور "اعتبارا من مطلع العام المقبل، ستتحول الكلية العسكرية في قلاجولان الي مدرسة قتال للقوات الخاصة، بينما ستتحول الكلية العسكرية في زاخو الي مدرسة قتال لضباط الصف". واكد انه كان مقررا "الابقاء علي هاتين الكليتين حتي العام 2012 لكن لا نعلم سبب اتخاذ قرار الالغاء وتحويلهما الي مدرستين للقتال". وقد تأسست الكليتان منتصف التسعينيات من قبل الحزبين الرئيسيين، الديمقراطي الكردستاني بالنسبة لكلية زاخو، في اقصي الطرف الشمالي للعراق علي الحدود مع تركيا، في حين اسس الاتحاد الوطني الكردستاني كلية قلاجولان.
ولفت ياور الي ان الكليتين تتبعان وزارة الدفاع العراقية منذ العام 2005 لان البلاد لم تكن تملك كليات عسكرية بعد العام 2003 وحل الجيش.
الزمان
فيما قال مسؤول عسكري كردي ان وزارة الدفاع العراقية الغت كليتين عسكريتين لتخريج الضباط في اقليم كردستان وحولتهما الي مدرستين لتدريب الجنود وضباط الصف علي اصناف القتال. علي صعيد آخر فشل مجلس النواب العراقي الاحد في التوصل الي حل توافقي بشان نقض نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي لقانون الانتخابات البرلمانية لعام 2010 علي خلفية تحفظه علي عدد المقاعد التعويضية المخصصه للعراقيين المهجرين في الخارج . وقال البارزاني لدي استقباله وفدا عسكريا امريكيا ان "الاقليم اتخذ قراره لاقامة جيش موحد وجميع الاطراف في الاقليم متفقون علي هذا التوجه". ولا يتضمن الدستور العراقي اي فقرة تنص علي انشاء جيش خاص بالاقليم. ومثل هذه الخطوة لا تلقي ترحابا من تركيا بشكل خاص التي باشر رئيس وزرائها رجب طيب اردوغان مؤخرا بمنح القومية الكردية بعض حقوقها.
ولم يتحدث البارزاني عن تمويل تسليح جيش الاقليم الذي يخطط لاقامته. وهناك خلاف بين الحكومة المركزية وحكومة الاقليم حول رواتب البيشمركة حيث تصر بغداد علي صرف الرواتب من حصة الاقليم من الميزانية المركزية فيما تصر الثانية علي قيام وزارة الدفاع بصرفها.
واضاف البارزاني "بعد انتخابات برلمان كردستان، اتخذنا القرار النهائي ان يكون للاقليم جيش خاص به فهذه الخطوة احد مطالب شعبنا كما انها احدي امنياتي القديمة ان اري يوما ما جيش كردستان الموحد".
وتابع ان "مساعدة وخبرة القوات الامريكية ضرورية لتوحيد جيش كردستان، واساسه قوات البيشمركة".
يشار الي ان عديد قوات البيشمركة يبلغ حوالي المائة الف، بينهم ستون الفا تابعون للحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة البارزاني واربعون الفا تابعون للاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال الطالباني، بحسب مصادر كردية. لكن مراكز ابحاث مختصة بالشؤون العسكرية تؤكد ان عدد البيشمركة التابعة للبارزاني لا يتجاوز 55 ألفا بينهم ثلاثون الفا قوة احتياطية في حين يبلغ عدد البيشمركة التابعة للسليمانية 18 الفا فقط فضلا عن الاحتياطي. وأكد البارزاني ضرورة توحيد جيش كردستان "وفق مواصفات حديثة وعالمية". وهناك حاليا في حكومة الاقليم التي يرأسها برهم صالح حقيبة واحدة، بدلا من اثنتين، لقوات البيشمركة يتولاها شيخ جعفر شيخ مصطفي. واجري الزعيم الكردي مع الوفد الامريكي محادثات مفصلة حول وضع البيشمركة والمؤسسات الامنية الكردستانية وكيفية تنظيمها وتدريبها وتقديم المساعدات اللوجستية لها. يذكر ان تدخلا امريكيا قويا وضع حدا العام 1998 للاقتتال الذي اندلع بين قوتي البيشمركة اواخر العام 1994. وقد اسفرت تلك الحرب الاهلية عن مقتل اكثر من ثلاثة آلاف شخص.
علي صعيد آخر قال المتحدث باسم البيشمركة جبار ياور ان "قرار الحكومة العراقية يقضي بتحويل الكليتين، في قلاجولان قرب السليمانية وبلدة زاخو، الي مدرستين قتاليتين بحلول العام 2010 "مشيرا الي ان وزارة الدفاع تريد الابقاء علي كلية واحدة هي الرستمية في جنوب بغداد". وتابع ياور "اعتبارا من مطلع العام المقبل، ستتحول الكلية العسكرية في قلاجولان الي مدرسة قتال للقوات الخاصة، بينما ستتحول الكلية العسكرية في زاخو الي مدرسة قتال لضباط الصف". واكد انه كان مقررا "الابقاء علي هاتين الكليتين حتي العام 2012 لكن لا نعلم سبب اتخاذ قرار الالغاء وتحويلهما الي مدرستين للقتال". وقد تأسست الكليتان منتصف التسعينيات من قبل الحزبين الرئيسيين، الديمقراطي الكردستاني بالنسبة لكلية زاخو، في اقصي الطرف الشمالي للعراق علي الحدود مع تركيا، في حين اسس الاتحاد الوطني الكردستاني كلية قلاجولان.
ولفت ياور الي ان الكليتين تتبعان وزارة الدفاع العراقية منذ العام 2005 لان البلاد لم تكن تملك كليات عسكرية بعد العام 2003 وحل الجيش.
الزمان