مهدي جاسم
02-08-2010, 05:45 AM
حسين سعيد.. أخوة يوسف بخسوا حقك فأعاده الاغراب
مهدي جاسم
بعد القرار الصادر من الاتحاد الدولي لكرة القدم بتجديد رئاسة الاتحاد الى السيد حسين سعيد لسنة اخرى تنتهي بشهر تموز من العام المقبل تكون قد انتهت اخر فصول المؤامرة على الرياضة العراقية من قبل بعض الوصوليين والانتهازيين الذين قاتلوا بكل ما يستطيعون لوقف عجلة الرياضة العراقية عندما قرروا عدم الحضور الى الانتخابات ضنا منهم ان عدم اكتمال النصاب القانوني يترتب عليه تجميد الاتحاد وكذلك حرمان العراق من المشاركات الدولية وكأنهم يقولون علي وعلى اعدائي ولتذهب الرياضة العراقية الى الجحيم بشرط ان لا يبقى حسين سعيد على رأس الاتحاد وبالتالي اضهروا عقليتهم الهدامة ومن اي معدن هم لكن خابت افعالهم لانهم لم يفكروا بسمعة واسم العراق لان غشاوة المناصب اعمت بصيرتهم .
ولكن يبدو ان الكثيرين ما زالوا غير مصدقين ان زمن النظام السابق قد انتهى وبالتالي انتفت الحاجة الى البقاء في قوقعة او اطار المعارضة التي يفهما الكثير على ان كل من عمل مع النظام السابق فهو اما بعثيا او ارهابيا . هذه النظرة او الرؤيا الضيقة المبنية على ثقافات هدامة والتي يتسغلها البعض من ضعفاء النفوس ممن يريدون ازاحة الغير ولعب دور التجدد والدماء الشابة وبحجة القضاء على الرجل الاوحد والدكتاورية ما هي الا اساليب لم تعد تنطلي على احد واصبحت اوراق مكشوفة واحترقت .
نعم انا اتفق مع اي رأي يقول ان التجدد والتغيير ومنح الفرص لكل مجتهد هو من اساسيات البناء القوي والرصين لمستقبل افضل اذا ما اتبعنا منهجا سليما مبنيا على مهنية وحرفية مرتكزة على (الخبرات والكفاءات ) .
ولنأخذ مثالا للتجديد او التغيير او بناء منتخب بكرة القدم , هل يعقل ان نغير جميع المنتخب بلاعبين شباب دون الحاجة الى لاعبي الخبرة ؟ الجواب بالتاكيد كلا والسبب ان لاعبي الخبرة يجب ان يأخذوا على عاتقهم توجيه وارشاد وقيادة الفريق الشاب وبالتالي استفاد الطرفان الخبرة سخرت سنوات اللعب للشباب وكذلك استفاد اللاعبون الجدد واخذوا الثقة وقوي عودهم .
اما الجانب الاداري وهذا هو المفصل الاهم والاخطر في عملية البناء والركيزة الفاعلة في استمراره لا يتأتى الا عن طريق الدراسة الاكاديمية في التخصص وهذا وحده لا يشفع اذا لم تكن له خبرة وممارسة في الادارة على ارض الواقع والدخول في دهاليز التجربة العملية التي تحتاج الى سنيين طويلة من البحوث والتخطط والدراسات والمؤتمرات والبطولات العربية والعالمية والدورات اضافة الى العلاقات العامة بكافة مستوياتها .
ما اريد توصيله للذي يريد ان يبني ويكدح من اجل هذا العراق يجب ان لا يصعد السلم بطفرة واحدة حرصا على رقبته من الكسر او كما يقولون ( اول ماشطح نطح ) .
وكذلك للذي يريد ان يبني ويتعلم ويتطور ويُطور ان يستفاد من تجارب الغير ممن سبقوه في القيادة والادارة والعلاقات العامة , فاقول له ضع يدك بيد حسين سعيد ستجد نفسك امام خزين من المعلومات الادارية وفهم للقانون وبذلك تكون قد استفدت كثيرا وكسبت تاريخا من العمل الاداري الذي يعينك على القيادة مستقبلا لتكون خير خلف لخير سلف والامم تبى بالتعاون والحرص لا بالتجريم والتكفير ونجعل من الاغراب الفصل والحكم .
Ma_hd2@yahoo.com
مهدي جاسم
بعد القرار الصادر من الاتحاد الدولي لكرة القدم بتجديد رئاسة الاتحاد الى السيد حسين سعيد لسنة اخرى تنتهي بشهر تموز من العام المقبل تكون قد انتهت اخر فصول المؤامرة على الرياضة العراقية من قبل بعض الوصوليين والانتهازيين الذين قاتلوا بكل ما يستطيعون لوقف عجلة الرياضة العراقية عندما قرروا عدم الحضور الى الانتخابات ضنا منهم ان عدم اكتمال النصاب القانوني يترتب عليه تجميد الاتحاد وكذلك حرمان العراق من المشاركات الدولية وكأنهم يقولون علي وعلى اعدائي ولتذهب الرياضة العراقية الى الجحيم بشرط ان لا يبقى حسين سعيد على رأس الاتحاد وبالتالي اضهروا عقليتهم الهدامة ومن اي معدن هم لكن خابت افعالهم لانهم لم يفكروا بسمعة واسم العراق لان غشاوة المناصب اعمت بصيرتهم .
ولكن يبدو ان الكثيرين ما زالوا غير مصدقين ان زمن النظام السابق قد انتهى وبالتالي انتفت الحاجة الى البقاء في قوقعة او اطار المعارضة التي يفهما الكثير على ان كل من عمل مع النظام السابق فهو اما بعثيا او ارهابيا . هذه النظرة او الرؤيا الضيقة المبنية على ثقافات هدامة والتي يتسغلها البعض من ضعفاء النفوس ممن يريدون ازاحة الغير ولعب دور التجدد والدماء الشابة وبحجة القضاء على الرجل الاوحد والدكتاورية ما هي الا اساليب لم تعد تنطلي على احد واصبحت اوراق مكشوفة واحترقت .
نعم انا اتفق مع اي رأي يقول ان التجدد والتغيير ومنح الفرص لكل مجتهد هو من اساسيات البناء القوي والرصين لمستقبل افضل اذا ما اتبعنا منهجا سليما مبنيا على مهنية وحرفية مرتكزة على (الخبرات والكفاءات ) .
ولنأخذ مثالا للتجديد او التغيير او بناء منتخب بكرة القدم , هل يعقل ان نغير جميع المنتخب بلاعبين شباب دون الحاجة الى لاعبي الخبرة ؟ الجواب بالتاكيد كلا والسبب ان لاعبي الخبرة يجب ان يأخذوا على عاتقهم توجيه وارشاد وقيادة الفريق الشاب وبالتالي استفاد الطرفان الخبرة سخرت سنوات اللعب للشباب وكذلك استفاد اللاعبون الجدد واخذوا الثقة وقوي عودهم .
اما الجانب الاداري وهذا هو المفصل الاهم والاخطر في عملية البناء والركيزة الفاعلة في استمراره لا يتأتى الا عن طريق الدراسة الاكاديمية في التخصص وهذا وحده لا يشفع اذا لم تكن له خبرة وممارسة في الادارة على ارض الواقع والدخول في دهاليز التجربة العملية التي تحتاج الى سنيين طويلة من البحوث والتخطط والدراسات والمؤتمرات والبطولات العربية والعالمية والدورات اضافة الى العلاقات العامة بكافة مستوياتها .
ما اريد توصيله للذي يريد ان يبني ويكدح من اجل هذا العراق يجب ان لا يصعد السلم بطفرة واحدة حرصا على رقبته من الكسر او كما يقولون ( اول ماشطح نطح ) .
وكذلك للذي يريد ان يبني ويتعلم ويتطور ويُطور ان يستفاد من تجارب الغير ممن سبقوه في القيادة والادارة والعلاقات العامة , فاقول له ضع يدك بيد حسين سعيد ستجد نفسك امام خزين من المعلومات الادارية وفهم للقانون وبذلك تكون قد استفدت كثيرا وكسبت تاريخا من العمل الاداري الذي يعينك على القيادة مستقبلا لتكون خير خلف لخير سلف والامم تبى بالتعاون والحرص لا بالتجريم والتكفير ونجعل من الاغراب الفصل والحكم .
Ma_hd2@yahoo.com