مهدي جاسم
20-01-2010, 09:13 PM
فكروا فحشدوا للاجتثاث مهدي جاسم
من خلال الاحداث الجديدة والمتمثلة بالاقصاءات والاجتثاثات التي عصفت بالعملية السياسية وجرت تداعياتها الى الشارع العراقي الذي اصبح في حيرة او ضبابية الى ما ستصل اليه هذه الاحداث المتسارعة والمفاجأة والانقسامات والتقاطعات التي جلبتها هيئة المسائلة والعدالة . السياسيون الذين قرروا ومن ورائهم في وضع العصى في عجلة الاستقرار السياسي من خلال هذه القرارات لم ينطلقوا الى من خلال غرف عمليات وضعت من اجل هذا الغرض او ربما ارادوا ان يثبتوا مقولة ديلكرت انا افكر اذن انا موجود .
هذا التفكير المبني على اساس طائفي وعنصري لم يتأتى الا من خلال ترسبات عقائدية متخلفة لها من الجذورما يجعلها من الصعب ان تمارس حياتها السياسية المتحضرة والتي يجاهرون بها من على منابرهم وتصريحاتهم ومسيراتهم التي خرجت مؤيدة لهذه القرارات . هذه الحملة المسيسة والمذهبنة يجب ان لا تنطلي على العراقيين , اليوم وانا اشاهد احدى القنوات التلفزيونية التابعة لاحدى الاحزاب الدينية والمعروفة بتعصبها المذهبي جيشت من المواطنيين الابرياء للتأييد بقرارات هيئة الاجتثاث وهي تصدح بأسماء فاعلة في العملية السياسية , لكن المستغرب ان هؤلاء واكثرهم ممن يحمل العقال العربي الشريف وهم يرددون ذات الهتافات التي كانت حناجرهم تصدح بها لصدام حسين .
اقول هنا يا ابناء العراق ان الذي يفكر بهذه الطريقة انما يريد منكم العودة الى مربع انت سني وانا شيعي ويجب ان تعرفوا ان هؤلاء السياسين لهم من المخابيء الكثيرة لحماية انفسهم في حال لا سامح الله وكما هو مخطط له ان نعود الى الحرب الاهلية لكن اسمعوني جيدا ان الفقير منكم هو المبتلى كما فعلوها في المرة السابقة .
واخيرا اذا لم يكن لا حولة ولا قوة لكم فيما تفعلون نتيجة الخوف لاننا نعرف ان الاحزاب الحاكمة في مناطقكم هي التي تسيطر على جميع مرافق الحياة , اقول ان المؤمن لايلدغ من جحره مرتين ولا تجعلوا من عورات العراق ما يضحك لها قليل الاصل .
Ma_hd2@yahoo.com
من خلال الاحداث الجديدة والمتمثلة بالاقصاءات والاجتثاثات التي عصفت بالعملية السياسية وجرت تداعياتها الى الشارع العراقي الذي اصبح في حيرة او ضبابية الى ما ستصل اليه هذه الاحداث المتسارعة والمفاجأة والانقسامات والتقاطعات التي جلبتها هيئة المسائلة والعدالة . السياسيون الذين قرروا ومن ورائهم في وضع العصى في عجلة الاستقرار السياسي من خلال هذه القرارات لم ينطلقوا الى من خلال غرف عمليات وضعت من اجل هذا الغرض او ربما ارادوا ان يثبتوا مقولة ديلكرت انا افكر اذن انا موجود .
هذا التفكير المبني على اساس طائفي وعنصري لم يتأتى الا من خلال ترسبات عقائدية متخلفة لها من الجذورما يجعلها من الصعب ان تمارس حياتها السياسية المتحضرة والتي يجاهرون بها من على منابرهم وتصريحاتهم ومسيراتهم التي خرجت مؤيدة لهذه القرارات . هذه الحملة المسيسة والمذهبنة يجب ان لا تنطلي على العراقيين , اليوم وانا اشاهد احدى القنوات التلفزيونية التابعة لاحدى الاحزاب الدينية والمعروفة بتعصبها المذهبي جيشت من المواطنيين الابرياء للتأييد بقرارات هيئة الاجتثاث وهي تصدح بأسماء فاعلة في العملية السياسية , لكن المستغرب ان هؤلاء واكثرهم ممن يحمل العقال العربي الشريف وهم يرددون ذات الهتافات التي كانت حناجرهم تصدح بها لصدام حسين .
اقول هنا يا ابناء العراق ان الذي يفكر بهذه الطريقة انما يريد منكم العودة الى مربع انت سني وانا شيعي ويجب ان تعرفوا ان هؤلاء السياسين لهم من المخابيء الكثيرة لحماية انفسهم في حال لا سامح الله وكما هو مخطط له ان نعود الى الحرب الاهلية لكن اسمعوني جيدا ان الفقير منكم هو المبتلى كما فعلوها في المرة السابقة .
واخيرا اذا لم يكن لا حولة ولا قوة لكم فيما تفعلون نتيجة الخوف لاننا نعرف ان الاحزاب الحاكمة في مناطقكم هي التي تسيطر على جميع مرافق الحياة , اقول ان المؤمن لايلدغ من جحره مرتين ولا تجعلوا من عورات العراق ما يضحك لها قليل الاصل .
Ma_hd2@yahoo.com