مهدي جاسم
27-08-2010, 06:34 PM
منع التظاهرات من منظور المالكيات
مهدي جاسم
المفهوم العام للتظاهرات هو إسترداد حق او الاعتراض على تصرف معين جاء مغايرا لرغبات المواطن التي اعطاها وكفلها الدستور او القانون في أحقية التعبيرعن الرأي .
وطالما ان التظاهر او النقد او الاعتراض جاء نتيجة ضرر وقع على المواطن وكذلك وجود السبب اوالمسبب كان حريا على ذو الشأن او المسؤول ومن باب كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ان يكون اكثر حكمة وبصيرة في التعامل من المواطنيين الذين خرجوا بطلبات اقل ما يقال عنها انها حق مشروع لانها اصبحت رأي ومطلب عام يدخل في صميم احتياجات المواطن العراقي الا وهي الكهرباء , تلك النعمة التي شحت على بلد يعيش قساوة الحر اللاهب فلا يجد اي بصيص امل من تحرك جاد من حكومته لانهاءها , وبالتالي اختار النهج الامثل والحضاري في التعبيرعن مايعانيه , لكنه للاسف وقد خاب ظنه في ان عراقا ديمقراطيا جديدا يعطيه الحق في قول مايريد وينتقد حالة فشل اصابت مفصل من مفاصل الدولة , اصطدم هذه المرة بثقافة ان كل مظاهرة تخرج هي من اجل التسقيط السياسي او انها ضد العملية السياسية المتوقفة حاليا نتيجة التظاهرات التي عمت البلاد والتي ورائها كتل تريد ان تنسف كل النجاحات التي حققتها الحكومة , او ان هؤلاء المتظاهرين هم عصابات خارجة عن القانون كما وصفت في احدى المرات , والا كيف نفسر عملية التعاطي في منع المتظاهرين باستخدام قوة السلاح وقتل اكثر من عشرين متظاهر في اكثر من محافظة جنوبية واعتقال العشرات منهم وزجهم الى المعتقلات . والذي زاد من التطاول على القانون من قبل الحكومة والاستخفاف بأرادة وكرامة المواطن العراقي الذي اوصلهم الى ما هم عليه الان هو اصدار قرار بعدم اعطاء تراخيص تسمح للعراقيين بالتظاهر الا في حالة واحدة تخرج بشعار ( مانريد كهرباء مادام سالم ابو اسراء ) .
لكن العراقيين سيبقون يرددون قول احد المشاهير " اذا سُلبنا حرية التعبيرعن الرأي فسنصير مثل الدابة البكماء التي تقاد الى المسلخ .
Ma_hd2@yahoo.com
مهدي جاسم
المفهوم العام للتظاهرات هو إسترداد حق او الاعتراض على تصرف معين جاء مغايرا لرغبات المواطن التي اعطاها وكفلها الدستور او القانون في أحقية التعبيرعن الرأي .
وطالما ان التظاهر او النقد او الاعتراض جاء نتيجة ضرر وقع على المواطن وكذلك وجود السبب اوالمسبب كان حريا على ذو الشأن او المسؤول ومن باب كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ان يكون اكثر حكمة وبصيرة في التعامل من المواطنيين الذين خرجوا بطلبات اقل ما يقال عنها انها حق مشروع لانها اصبحت رأي ومطلب عام يدخل في صميم احتياجات المواطن العراقي الا وهي الكهرباء , تلك النعمة التي شحت على بلد يعيش قساوة الحر اللاهب فلا يجد اي بصيص امل من تحرك جاد من حكومته لانهاءها , وبالتالي اختار النهج الامثل والحضاري في التعبيرعن مايعانيه , لكنه للاسف وقد خاب ظنه في ان عراقا ديمقراطيا جديدا يعطيه الحق في قول مايريد وينتقد حالة فشل اصابت مفصل من مفاصل الدولة , اصطدم هذه المرة بثقافة ان كل مظاهرة تخرج هي من اجل التسقيط السياسي او انها ضد العملية السياسية المتوقفة حاليا نتيجة التظاهرات التي عمت البلاد والتي ورائها كتل تريد ان تنسف كل النجاحات التي حققتها الحكومة , او ان هؤلاء المتظاهرين هم عصابات خارجة عن القانون كما وصفت في احدى المرات , والا كيف نفسر عملية التعاطي في منع المتظاهرين باستخدام قوة السلاح وقتل اكثر من عشرين متظاهر في اكثر من محافظة جنوبية واعتقال العشرات منهم وزجهم الى المعتقلات . والذي زاد من التطاول على القانون من قبل الحكومة والاستخفاف بأرادة وكرامة المواطن العراقي الذي اوصلهم الى ما هم عليه الان هو اصدار قرار بعدم اعطاء تراخيص تسمح للعراقيين بالتظاهر الا في حالة واحدة تخرج بشعار ( مانريد كهرباء مادام سالم ابو اسراء ) .
لكن العراقيين سيبقون يرددون قول احد المشاهير " اذا سُلبنا حرية التعبيرعن الرأي فسنصير مثل الدابة البكماء التي تقاد الى المسلخ .
Ma_hd2@yahoo.com