مهدي جاسم
05-09-2010, 01:23 PM
بين تصريحات السياسيين ودور الناطق الاعلامي المغيب
مهدي جاسم
في ظل الفوضى وعدم الاستقراراللذين يعصفان بالكتل السياسية العراقية اليوم نتيجة عدم التوصل الى حلول حقيقية ناجعة وجادة من شأنها ان تسرع من تشكيل الحكومة المقبلة , ظهرت الى السطح السياسي حالة غير صحية وفي منتهى الخطورة والتاثيرعلى المتلقي من المواطن والمتلهف لسماع انفراجة حقيقة لتشكيل الحكومة , هذه الظاهرة هي تعدد التصريحات من قبل السياسيين والذين يملأون الصحف والمواقع الالكترونية والشاشات التليفزيونية في تبنيهم ولعبهم لدور ليس من اختصاصهم او من صميم الهيكل التنظيمي للكتل هذا اذا كان هناك هيكل تنظيمي او ضوابط وضعتها في تبني الخطاب السياسي الموحد والابتعاد عن التقاطعات فيما بين سياسيها حول الاعلان او التصريح في اي موضوع من شانه ان يصبح موضع شك من الناحية التحليلية او من طريقة الخطابة التي يتحدث بها وحتى المفردات التي يستقيها .
فنجد ان لدى الكتلة الواحدة اكثر من متحدث اذا لم نقل ان جميع المرشحين الان هم ناطقون اعلاميون ويتحدثون باسم كتلهم وربما يذهبون اكثر من ذلك ليتجاوزوا حتى على صلاحيات رئيس كتلتهم في الرد او القرار وبالتالي تنعكس هذه التصريحات الشخصية على نوعية التفاهمات والحوارات واللقاءات بين الكتل المتصارعة على رئاسة الحكومة والتي تعيش جوا مشحونا وملبدا من الاتهامات والخلافات , وما يزيد الطين بله والتي جعلت من المواطن العراقي يعيش حالة من اليأس والاحباط هوخروج هذا السياسي ليقول ان اللقاءات او المفاوضات ايجابية وبناءة ليجعل من ( الشط مرك ومن الزور خواشيك ) وفي المقابل يخرج علينا اخرومن الكتلة نفسها ليقول ان لا صحة للتوصل الى اي تفاهمات مادام الطرف الاخر متمسك في رأيه ولا جدوى من هذه اللقاءات وان الطريق هو ( درب الصد مارد ) .
اقول ان هكذا انحلال او التعامل السيء من قبل هذه الكتل مع قضية بمستوى الاعلام والسماح لكل من هب ودب من السياسيين واللاهثين وراء الشهرة السياسية عن طريق وسائل الاعلام ما هو الا استخفاف وتلاعب بمشاعر العراقيين المتطلعين الى اي انباء حقيقية وصادقة ليكونوا على اطلاع مما يجري هذا من جانب , والجانب الاخرهو اعطاء صورة حقيقية لا تقبل الشك ان هذه الكتل لا تملك خارطة عمل او منهج في توزيع المسؤوليات والصلاحيات بطريقة تجعل كل مرشح فيها لا يتعدى حدود واجبه المناط به .
والسؤال هو اين يكمن الخلل ؟ هل في وسائل الاعلام التي تبحث عن اي خبر او معلومة لنشرها وايصالها للمواطن ؟ ام ان المشكلة في التراخي من قبل الكتل بالتعاطي الحازم مع مسؤولية كل مرشح ؟
ام ان الناطق المخول والرسمي باسم هذه الكتل لم يجد له مكانا في ظل ما ذكرناه فوجد نفسه مغيبا رغما عن انفه ليجد نفسه في المثل الذي يقول ( اسمي بالحصاد ومنجلي مكسور ) ؟ .
Ma_hd2@yahoo.com
مهدي جاسم
في ظل الفوضى وعدم الاستقراراللذين يعصفان بالكتل السياسية العراقية اليوم نتيجة عدم التوصل الى حلول حقيقية ناجعة وجادة من شأنها ان تسرع من تشكيل الحكومة المقبلة , ظهرت الى السطح السياسي حالة غير صحية وفي منتهى الخطورة والتاثيرعلى المتلقي من المواطن والمتلهف لسماع انفراجة حقيقة لتشكيل الحكومة , هذه الظاهرة هي تعدد التصريحات من قبل السياسيين والذين يملأون الصحف والمواقع الالكترونية والشاشات التليفزيونية في تبنيهم ولعبهم لدور ليس من اختصاصهم او من صميم الهيكل التنظيمي للكتل هذا اذا كان هناك هيكل تنظيمي او ضوابط وضعتها في تبني الخطاب السياسي الموحد والابتعاد عن التقاطعات فيما بين سياسيها حول الاعلان او التصريح في اي موضوع من شانه ان يصبح موضع شك من الناحية التحليلية او من طريقة الخطابة التي يتحدث بها وحتى المفردات التي يستقيها .
فنجد ان لدى الكتلة الواحدة اكثر من متحدث اذا لم نقل ان جميع المرشحين الان هم ناطقون اعلاميون ويتحدثون باسم كتلهم وربما يذهبون اكثر من ذلك ليتجاوزوا حتى على صلاحيات رئيس كتلتهم في الرد او القرار وبالتالي تنعكس هذه التصريحات الشخصية على نوعية التفاهمات والحوارات واللقاءات بين الكتل المتصارعة على رئاسة الحكومة والتي تعيش جوا مشحونا وملبدا من الاتهامات والخلافات , وما يزيد الطين بله والتي جعلت من المواطن العراقي يعيش حالة من اليأس والاحباط هوخروج هذا السياسي ليقول ان اللقاءات او المفاوضات ايجابية وبناءة ليجعل من ( الشط مرك ومن الزور خواشيك ) وفي المقابل يخرج علينا اخرومن الكتلة نفسها ليقول ان لا صحة للتوصل الى اي تفاهمات مادام الطرف الاخر متمسك في رأيه ولا جدوى من هذه اللقاءات وان الطريق هو ( درب الصد مارد ) .
اقول ان هكذا انحلال او التعامل السيء من قبل هذه الكتل مع قضية بمستوى الاعلام والسماح لكل من هب ودب من السياسيين واللاهثين وراء الشهرة السياسية عن طريق وسائل الاعلام ما هو الا استخفاف وتلاعب بمشاعر العراقيين المتطلعين الى اي انباء حقيقية وصادقة ليكونوا على اطلاع مما يجري هذا من جانب , والجانب الاخرهو اعطاء صورة حقيقية لا تقبل الشك ان هذه الكتل لا تملك خارطة عمل او منهج في توزيع المسؤوليات والصلاحيات بطريقة تجعل كل مرشح فيها لا يتعدى حدود واجبه المناط به .
والسؤال هو اين يكمن الخلل ؟ هل في وسائل الاعلام التي تبحث عن اي خبر او معلومة لنشرها وايصالها للمواطن ؟ ام ان المشكلة في التراخي من قبل الكتل بالتعاطي الحازم مع مسؤولية كل مرشح ؟
ام ان الناطق المخول والرسمي باسم هذه الكتل لم يجد له مكانا في ظل ما ذكرناه فوجد نفسه مغيبا رغما عن انفه ليجد نفسه في المثل الذي يقول ( اسمي بالحصاد ومنجلي مكسور ) ؟ .
Ma_hd2@yahoo.com