اسامة النجيفي يطالب بتحقيق دولي في قضية استهداف المسيحيين في نينوى
طالب الامين العام لتجمع عراقيون الوطني ، واحد قيادات الكتلة العراقية النائب اسامة النجيفي، بتحقيق دولي تقوم به الامم المتحدة والاتحاد الاوربي بقضية استهداف المسيحيين في نينوى من قبل جهات سياسية قال انها مشاركة بالعملية السياسية.
وقال النجيفي في بيان له اليوم:" يجب ان يجري التحقيق الدولي بمعونة خبراء دوليين، لاظهار الفاعل الحقيقي والجهة التي تتبنى هذه الجرائم لنشر تفاصيلها اعلاميا امام الراي العام العالمي ووضع حد لهذا القتل الذي يستهدف اناس ابرياء ليس لهم حول ولا قوة ".
واضاف:" ان الجريمة التي تطال المسيحيين في نينوى مستمرة منذ اكثر من سنتين ، والاستهداف له طابع سياسي الغاية منه تهجير المسيحيين من الموصل وحصرهم في سهل نينوى واقامة الحكم الذاتي في سهل نينوى تمهيدا لتقسيم نينوى".
واتهم النجيفي :" اطرافا سياسية بالوقوف وراء هذا العمل . مبينا "ان الحكومة عملت تحقيقات بهذه المسألة لكنها اخفت هذه التحقيقات على الراي العام والبرلمان.
وقال النجيفي : طالبنا مرارا بكشف هذه التحقيقات ولكن دون جدوى ، وذلك لاضرارها باطراف سياسية موجودة داخل العملية السياسية".
واضاف :" ان الجرائم مستمرة والقتل ما زال متواصلا وقيادة عمليات نينوى لا تبدي القدر الكافي لحماية المسيحيين باعتبارها الجهة المسؤولة مسؤولية كاملة عن الامن في نينوى".
وذكر النجيفي:" ان الادارة المحلية في نينوى قامت بدورها بتوفير بعض العقود لحماية الكنائس الا انها تبقى محدودة الفعل ما لم يكن للحكومة المركزية دور فاعل فيه".
واستبعد النجيفي:" ان تكون الحكومة المركزية قادرة على كشف هذه التحقيقات او اجراء تحقيقات جديدة ونشرها على الراي العام في ظل الانتخابات والتحالفات السياسية القائمة".
وقال النجيفي:" ان الحكومة لا تقوم بواجبها وان الجهات السياسية المسؤولة عن هذه الجرائم ستستمر بطغيانها معتمدة على تحالفات سياسية تحميها من العقاب
|